التدوينات محمية وموثقة

MyFreeCopyright.com Registered & Protected

ملف التعريف

صورتي
عبدالدائم اكواص
شاعر وكاتب ليبي مقيم في لندن
عرض الوضع الكامل الخاص بي

ليبيا في دمي

ليبيا في دمي

آثار طفل في الرمال

آثار طفل في الرمال

أدباء من ليبيا

أرشيف أمواج

2009-04-25
أين تبدأ الامواج ؟ أين تنتهي ؟ ولماذا أمواج أصلاً؟ ، هذا الاسم المألوف البسيط بل والمستهلك ، استغرقت وقتاً طويلاً وأنا أفكر في اسم يليق أو قل يناسب ما سأكتبه في هذه المدونة ، وفي النهاية استقر رأيي على هذا الاسم ، ربما لأنني كائن بحري في الأساس؛ فقد ولدت في طرابلس على شاطيء المتوسط ، فكان البحر رفيقي الأبدي ، وربما لأن الأمواج القادمة أكثر من الذاهبة على رأي جحا ! وربما لوفاء الأمواج واخلاصها الأبدي للشاطيء ، فكأنها تحن للاستقرار والنوم في حجره ولكن عنفوانها وطموحها لايدعها تهدأ أو تهنأ، وهو- لعمرك- أمرٌ أعانيه ويعانيه كل شاب طموح في هذا العالم؛ أو ربما لإلتزام الأمواج وانضباطها وتفانيها، وهو أمر أفتقر إليه في أحايين كثيرة ! ، وأخيراً ربما لإعجابي بالنظرية التي تقول بأن الأمواج في نحتها لصخور الشاطيء لا تبدأ من الصفر أبداً ؛ فكل موجة تكمل ما عملته سابقاتها ، لكل ذلك وغيره اخترت أمواج.

عبدالدائم اكواص لندن 25 -04-2009

6 التعليقات:

سبأ يقول...

السلام عليكم وأسعد الله أمواجك بكل خير

هنيئا لك ولنا هذه الأمواج اللامتناهية_بأذن الله_ وأتمني أن تكون بداية تعكس كل جميل نعيشه في دُنيانا......
فلا تبخل علينا فدعنا دائما نُبحر مع أمواجك من بحر الي آخرفي عالم الأدب...
لك احترامي اُهدي...

غيداء (شواطئ) يقول...

أستاذ عبد الدائم..
أمواج اسم رائع واختيار موفق
وبما إن الأمواج مخلصة للشواطئ كما اسلفت الذكر

اعتقد إن العكس صحيح أيضا
تمنياتي برحلة تدوينية ممتعة

مع ودي

غيداء (شواطئ) يقول...

اسمح لي بإستضافة أمواج كرابط في شواطئ

مدونة أمواج يقول...

الأخت غيداء شكرا لك على الاهتمام والمثابرة، وطبعاً يمكنك فعل ما طلبت .

NuNa يقول...

متأسف على اضافته تعليق الاول حيث اني ام اكمل تعليق فنشرته بصدفه.
أودر ان شكرك علة ما كتبته في ديوانك بالعفل كان رائع و كلماته اجمل و اكثر شئ اعجبني (اسحبْ سماءَك و الجدار)و (نـزيف النــفق)
اتمن لك التوفيق.
شكرا

غير معرف يقول...

السلام عليك اخ عبد الدائم كواص واهلا بك في مجتمع المدونات
ننتظر مدادك التدويني بفارغ الصبر
دمت بسلام
كريمة الفاسي

إرسال تعليق