ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-05-01
03:21
"إستراااااااحة...غدوة رااااااااحة" .... هكذا كنّا نغني أيام الإبتدائي عندما يأتي وقت الإستراحة، حيث كنّا نهرع للمقصف لشراء "نص ومشروب"، ففي ثواني قليلة كنا نشكل ازدحاماً أمام شباك المقصف "وهات يا ردس وعصر وفشخ"، فلا يتمكن الواحد منا من الحصول على "النص" إلا بعد أن يشبع من "العنافق والتيروات"، وبعدين يأخذ "النص" ويجري به صوب الساحة وهو يصرخ "حاااااااااااااااالف" .
طبعاً هذا ليس موضوعي اليوم، ولكن حتماً سأتحدث عن بعض هذه الذكريات في مناسبات قادمة، سأتحدث عن الأستاذ "الهمالي"، والفلقة، والصميطري، وزميلي الذي كان مدمناً على أكل الطباشير، وزميلي الآخر الذي كان يعشق أكل معجون الأسنان ودائماً كان يخفيه في حقيبته، وسأتحدث عن ظاهرة تمزيق الكتب آخر يوم في الامتحانات ..و...و...و...
سأعود إلى موضوعي وهو كلمة "نص" أو في رواية أخرى "نفص" بضم النون والفاء وتسكين الصاد، وهو السنادويتش الذي لحدّ الآن لم يفلح جهابذة اللغة العربية في إيجاد اسم مناسب له؛ فهم يسمونه "شاطر ومشطور وبينهما كامخ"، وفي رواية أخرى "شاطر ومشطور وبينهما طازج"، وهو- كما تلاحظون- اسم طويل وثقيل على اللسان، فما أسهل كلمة "نص" مقارنة به .
إن اللغة العربية لغة ثرية بكل المقاييس، ولكن القيمين عليها هم من أساؤوا إليها بعدم قبولهم لأي شيء مختلف عمّا هو موجود في أمهات الكتب والقواميس، والتي يصل عمر بعضها إلى أكثر من ألف عام، فهل يُعقل أن تظل لغة ما جامدة في مكانها كل هذه السنين الطويلة ولا تتفاعل مع مستجدات الحياة، طبعاً الخلل ليس في اللغة العربية؛ ولكن في بعض العقول المتحجرة من الذين ينصبون أنفسهم سدنة عليها، الذين عجزوا عن استحداث تسمية عربية للساندويتش والستالايت والكثير من الأدوات والآلات التي يتم استحداثها كل يوم.
إذن المشكلة ليست في اللغة العربية فهي لغة عميقة وثرية وقوية، أقول ذلك وقد قرأت الكثير من الكتب التي تعتبر من عيون الكتب مثل "البيان والتبيين"، و"الحيوان"، و"البصائر والذخائر"، و"طوق الحمامة"، وغيرها مما دفعني لأن أقتنع لدرجة الإيمان بأن هذه اللغة التي خصّها الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم قادرة على مواكبة تطورات الحياة، وصالحة لكل زمان ومكان لو توفر لها أناس أكفاء مخلصون يقومون بتبسيطها وجعلها مرنة مفهومة للإنسان العادي، وليس كما فعل السدنة بتحويلها إلى لغة نخبوية لا يفهمها سواهم والساعي الذي يوزع عليهم في "الشاهي".
إن الجميل في اللغة الإنجليزية مثلاً- وهي ليست أجمل أو أرقى من العربية- أنها لغة مرنة، وأنها تتقبل بصدر رحب الكلمات المستوردة، ولكن تضفي عليها صبغة ولحناً إنجليزياً، فحتى القارئ الذي لا يعرف الإنجليزية يمكنه فهم معنى الكلمات التالية ومن أين جاءت :
Camel...Cave...Sahara
وهنا أعود إلى عنوان المقال "ما افلحها كلمة شكلاطة... زرقتْ ما عرّبناهاش"* ، بالفعل لقد فلتت كلمة شكلاطة من براثن جهابذة التعريب، فهي تستعمل كما هي، ولا أعتقد أن أحداً قد تضرر منها، اللهم إلاّ من عنده "سوسة " في فمه.
وفي الختام سؤال : هل عندك كلمة عربية مناسبة لكلمة شكلاطة ؟
لندن 01-05-2009
طبعاً هذا ليس موضوعي اليوم، ولكن حتماً سأتحدث عن بعض هذه الذكريات في مناسبات قادمة، سأتحدث عن الأستاذ "الهمالي"، والفلقة، والصميطري، وزميلي الذي كان مدمناً على أكل الطباشير، وزميلي الآخر الذي كان يعشق أكل معجون الأسنان ودائماً كان يخفيه في حقيبته، وسأتحدث عن ظاهرة تمزيق الكتب آخر يوم في الامتحانات ..و...و...و...
سأعود إلى موضوعي وهو كلمة "نص" أو في رواية أخرى "نفص" بضم النون والفاء وتسكين الصاد، وهو السنادويتش الذي لحدّ الآن لم يفلح جهابذة اللغة العربية في إيجاد اسم مناسب له؛ فهم يسمونه "شاطر ومشطور وبينهما كامخ"، وفي رواية أخرى "شاطر ومشطور وبينهما طازج"، وهو- كما تلاحظون- اسم طويل وثقيل على اللسان، فما أسهل كلمة "نص" مقارنة به .
إن اللغة العربية لغة ثرية بكل المقاييس، ولكن القيمين عليها هم من أساؤوا إليها بعدم قبولهم لأي شيء مختلف عمّا هو موجود في أمهات الكتب والقواميس، والتي يصل عمر بعضها إلى أكثر من ألف عام، فهل يُعقل أن تظل لغة ما جامدة في مكانها كل هذه السنين الطويلة ولا تتفاعل مع مستجدات الحياة، طبعاً الخلل ليس في اللغة العربية؛ ولكن في بعض العقول المتحجرة من الذين ينصبون أنفسهم سدنة عليها، الذين عجزوا عن استحداث تسمية عربية للساندويتش والستالايت والكثير من الأدوات والآلات التي يتم استحداثها كل يوم.
إذن المشكلة ليست في اللغة العربية فهي لغة عميقة وثرية وقوية، أقول ذلك وقد قرأت الكثير من الكتب التي تعتبر من عيون الكتب مثل "البيان والتبيين"، و"الحيوان"، و"البصائر والذخائر"، و"طوق الحمامة"، وغيرها مما دفعني لأن أقتنع لدرجة الإيمان بأن هذه اللغة التي خصّها الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم قادرة على مواكبة تطورات الحياة، وصالحة لكل زمان ومكان لو توفر لها أناس أكفاء مخلصون يقومون بتبسيطها وجعلها مرنة مفهومة للإنسان العادي، وليس كما فعل السدنة بتحويلها إلى لغة نخبوية لا يفهمها سواهم والساعي الذي يوزع عليهم في "الشاهي".
إن الجميل في اللغة الإنجليزية مثلاً- وهي ليست أجمل أو أرقى من العربية- أنها لغة مرنة، وأنها تتقبل بصدر رحب الكلمات المستوردة، ولكن تضفي عليها صبغة ولحناً إنجليزياً، فحتى القارئ الذي لا يعرف الإنجليزية يمكنه فهم معنى الكلمات التالية ومن أين جاءت :
Camel...Cave...Sahara
وهنا أعود إلى عنوان المقال "ما افلحها كلمة شكلاطة... زرقتْ ما عرّبناهاش"* ، بالفعل لقد فلتت كلمة شكلاطة من براثن جهابذة التعريب، فهي تستعمل كما هي، ولا أعتقد أن أحداً قد تضرر منها، اللهم إلاّ من عنده "سوسة " في فمه.
وفي الختام سؤال : هل عندك كلمة عربية مناسبة لكلمة شكلاطة ؟
لندن 01-05-2009
______________________
* من قصيدة هزلية بالعامية لأستاذي الشاعر لطفي عبداللطيف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


8 التعليقات:
السلام عليكم
لقد اعجبني التنوع في انتقائك لإدراجاتك لتناسب كل متذوقي الأدب....فهو كحسن أختيارك لطبق الشوكولا المنوع الذي يستهوي محبيها...دُمت سالماً
السلام عليكم.
استغربت جداً كيف لمدونه صغيره بالعمر كمدونتك ان تحدث بي هذا الأهتمام بمحتواها الذي قل ودل على أشياء كثيره .
تنوع غني يعد بالكثير.
رغم كلاسكية عنوان المدونه وعدم إعطائه بعد فلسفي لفحواها غير أنه بعد قرائتي للموضوع الاول الذي كان الإفتتاحية لمواضيعك القادمه أخذ بمجاميع خيالي وعمق لي المعنى بشكل فعلا رائع.
لنعد لسؤالك عن قدرة كلمة شوكلاطه على الافلات من يد المعربين بل وحتى الجيل الحالي الذي استبدل الكثير من كلمات لغتنا الليبيه ذات الوقع الذيذ لكلمات مستهلكه لاتعني بشئ.
فكلمة باسطي أصبحت كيكه
شكولاطه ..شوكولا
وشعر .بتشديد الشين أصبحت شعر بإرخاء الشين.
شياته بالفرشاه ...(أيه هلبه كانا بنسمني ).
لكن لا انكر تقصيرنا نحن الجيل الحالي على تطويع لغتنا العربيه الفصحي وأدراجها في يومياتنا ..ولعل من أروعها اشارات الاستفهام والتعجب وغيرها التي وردت في قرأننا الكريم.
دمت بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"ليلة القبض علي الشوكلاطا "
فعلاً, أخي عبد الدائم , نحت الكلمات وتوليدها ضل ولا زال في عربيتنا مهملاً ومتروك لهمة المجامع اللغوية والتي ساعة تصحو ودهورا تنام والكلمات الأعجمية تتزاحم علي أبواب حياتنا من كل جانب وميدان ...
علي ذكر التعريب ذكرتني بموقف طريف بالخصوص لأحد كبار السن في احد المؤتمرات الشعبية حينما أخد يكرر كلمة "ميكرفون " وأمين المؤتمر بسخفاً لا مبرر له يقاطع الشيخ في كل مرة , و بوقاحة مثيرة قائلا ..."عرّب يا حاج...مكبر صوت " ومرة أخري مقاطعة سمجة ....
"عرّب يا حاج....مكبر صوت "
وكأنه سيُعيد تثقيفه وتعليمه من جديد!
والشيخ غير مكثرت له , مكملا ما بدا مهما"برأيه" في مداخلته أكثر من تعريب كلمة اعتادها سنين , وحينما أكمل كلمته التفت بأعصاب هادئة ناحية الأمين ووجّه له الكلام ..." اخترعه وسمّيه مبروكة !"
ما يثير في اللغة الإنجليزية ا ن أهلها حتى ساعتنا هذه, كل يوم يضيفوا جديد لجديدهم وهو ما يعرف في علم الألسن ب "neologism" أي "علم نحت الألفاظ " وهو لديهم إما أن يكون باستحداث كلمة جديدة منحوته للتو أو باستحداث معني جديد لكلمة قديمة ذات معني سابق مثل " spam /cookies والتي لها معاني قديمة وتم استعمالها من جديد بمعاني أخري وزاد هذا الانفجار المعرفي بعلم اللفظ لديهم مع انطلاق لغة النت .
ولكن ما أدهشني أخيرا لديهم هو إشراك العامة لاستحداث كلمات جديدة أو الإدلاء بكلمات يستعملها الشخص أو العائلة بمعني مختلف وتصنف لديهم في قؤائم حسب الاستعمال وهي مسابقات تجري في أمريكا علي صفحات الانترنت لهذا الغرض ولعل سؤالك عن مقترح لكلمة "شوكلاتا " يسير علي نفس المنوال ..
ولقد أثرت فضولي بمحاولة نحت كلمة لذيذة لهؤلاء السمر واحيانا البيض !
فعجزت....
ولكن الم تُقبل العرب الأولي علي التهام الفالوذج واللوزينج والمهلبية (التي تنسب للمهلب بن أي صفرة ) رغم لا أساس لهم في العربية أو جذر تنحدر منه هذه الأطايب ؟
فلا تلم الشوكلاطا إن هربت ونأت بذاتها عن اللف في غلاف معجماً عربي.
ومافيش حد أحسن من حد !!
اعتذر علي طول التعليق..
صابـــرة
أخي عبدالدائم الحديث عن اللغة العربية حديث يطول ويتشعب فالعربية -على الأقل في رأيي- هي أقدر اللغات تعبيراً واحتواءاً للمعاني وتطويعاً، فهي تملك من المفردات والأدوات ما يمكنها من أحتواء أي حدث وحديث.. لكن المشكلة تقع علينا نحن الناطقون بها، الذين تخلينا عنها للغات أخرى بدعوى الجمود، وإلا فأين اللغة الإنجليزية، لغة التلصيق واستخدام الجاهز واعتماده كما حدث مع كلمة (Google) التي تعامل معاملة الفعل والصفة والاسم.
نحن لم نقدم للعربية الكثير، وأستغرب أن نطلب منها؟
تحياتي
اللغة العربية ثرية بالفعل
بس الانجليزية اصبحت لغة العصر وما اكثر الكلمات التي دخلت لحياتنا ناهيك عن الطليانية حتي هي خدت حصة في لهجتنا الليبية رغم انها مش لدرجة كبيرة بس لازالت كلمات كثيرة بيها متداولة
نسيت نهنيك علي المدونة ومشيت للموضوع طول تهانينا يا مبدع علي هذا الركن الخاص بيك ويارب يكون دائما مزدان بروائعك وابداعتك
ع فكرة صورة البحر هدي مارة عليا وان مخابش ضني بحر قرقارش ولا هو زعمة هوسي بيه خلاني نشوف اي بحر بحر قرقارش :) ان شاء الله يطلع هو!!!!وميكون هوس
شكراً لكل من شارك حتى الآن...
أنا لا أحب التدخل في مسار التعليقات عادة، ولكن التعليقات التي كُتبت حول هذا الموضوع تدل على وعي كبير بالمشكلة، فالمشكلة ليست في اللغة العربية؛ فهي اللغة الأجمل والأرقى والأكثر ثراء، ولكن في الناس الذين ينصبون أنفسهم حراساً لــ"معبدها" !، ولكننا أيضاً شاركنا بشكل مباشر أو غير مباشر فيها، إذن فهذا المقال كتبته محاولة لرمي حجر صغير في بحيرة كبيرة راكدة متمنياً أن نبدأ جميعاً في التفكير في هذه الإشكالية.
الصديق العزيز رامز...أعجبتني حماستك للغة العربية، ولكن ألا تتفق معي بأن اللغة الإنجليزية لغة مرنة وبسيطة؟. أنا مثلك تماماً منحاز بكليتي للغتي العربية ولعمقها وجماليتها، ولكن ألم تصبح لغة نخبوية؟ ألم يتحلق حولها السدنة ويمنعوها عن الناس العاديين؟ أليس هؤلاء الناس العاديون هم المعنيون بهذه اللغة واستخدامها؟
تحياتي وسلامي
أخي عبد الدائم ..لربما طالعت يوما برنامجا عن أصل كلمات انجليزية اشتقت من العربية كان وثائقيا في الجزيرة استمتعت بسماعه
اذكرك بالآتي
1الكحول وبالأنجليزيه alcohol
2 آمين وبالأنجليزيه amen
3 قطن وبالأنجليزية cotton
صك ... Cheque
القهوه ... Coffe
الصفر ... Cipher
قرمزي ... Crimson
قطن ... Cotton
الأكسير ...Elixir
ترجمان ... Dragoman
زرافه ... Giraff
غزال ... Gazelle
ياسمين ... Jasmine
جره ... Jar
ليمون ... Lemon
مسخره ... Maquerade <<< ما فهمتها
مجله ... Magazine
مسك ... Musk
موميا ... Mummy
صندل (خشب) ... Sardal
زعفران ... Saffron
سمسم ... Sesam
شاش ... ٍSash
سكر ... Sugar
طلسم ... Talisman
شروب ... Surp
طنبور ... Tambourine
تمر هندي ... Tamarind
طاس ... Tass
تعريفه ... Tariff
قميص ... Camise
عطار ... Attar
ليفه ... Loofa
كاندي__ زيقصد قندي _cande
Algebra = علم الجبر
Bouqiet = باقه
Cave = كهف
cup = كوب
Mirror = مرآه
Tall = طول
Dafence = دفاع
He = هو
القند الحلوى في اللغة اعربية القحة
صانع الحلوىcandy
Earth = أرض
Bedouin = بدوي (الرجل الذي يعيش في الصحراء)
,أصل كلمة شيك صك
Safariالرحله وخاصه رحلات القنص , مأخوذة من الكلمه العربيه (سفري) نسبه الى سفر
Amberالكهرمان، مأخوذة من الانجليزيه(ambra) المأخوذة من اللاتينيه والتي اصلها عربي..(عنبر).
jar : جرة
guitar : قيثار
Alchemy: al-kimia الكيميا
Jasmine: yasmin ياسمين
Racket: raha راحه
Spinach: isbanakh السبانخ
Sugar: sukkar سكّر
كما توجد في أسبانيا أكلة اسمها (البابية) أوالبقية من اللغة العربية وهي أكلة شعبية مشهورة
بعد ذلك السرد للكلمات الإنجليزية التي يرجع أصلها للعربية حيث إن 10% من مفردات اللغة الأسبانية اصلها عربي لذلك لا صعوبة (توكل على الله)
وهذه عينة
زيت --- Aceite --- وتنطق: أثيته.
زيتون --- Aceituna --- وتنطق: أثيتونا.
أرز --- Arroz --- وتنطق: أروس.
سكر --- Azucar --- وتنطق: أسوكار.
الكيمياء --- Alquimia --- وتنطق: الكيميا.
لوبيا --- Alubia --- وتنطق: ألوبيا.
خروب --- Algarrobas --- وتنطق: الجاروباس.
جبر --- Algebra --- وتنطق: الخيبرا.
القلعة --- Alcala --- وتنطق: ألكالا.
البناء --- Albanil --- وتنطق: ألبانيل.
الغارة --- Algara --- وتنطق: الجارا.
القبة --- Alcoba --- وتنطق: الكوبا.
الترمس --- Altramuz --- وتنطق: التراموس.
الكحول --- Alcohol --- وتنطق: الكوؤل.
القطن --- Algodon --- وتنطق: الجودون.
الخرشوف --- Alcachofa --- وتنطق: الكاشوفا.
القصر --- Alcazar --- وتنطق: الكاسار.
المخدة ( الوسادة ) --- Almohada --- وتنطق: المؤادة.
المخزن --- Almacen --- وتنطق: الماسن.
زعفران --- Azafran --- وتنطق: أسافران.
ساقية --- Acequia --- وتنطق: أسيكيا.
البرنس --- Albornoz --- وتنطق: البورنوس.
البركة --- Alberca --- وتنطق: البركة.
كمون --- Comino --- وتنطق: كومينو.
باذنجان --- Berenjena --- وتنطق: بيرنخنا.
ديوان --- Divan --- وتنطق: ديبان.
جبل طارق --- Gibraltar --- وتنطق: خيبرالتار.
غزال --- Gacel --- وتنطق: جاثيل.
قيثارة --- Guitarra --- وتنطق: جيتارا.
حشيش --- Hachis --- وتنطق: أتشيس.
عود --- Laude --- وتنطق: لاوده.
ليمون --- Limon --- وتنطق: ليمون.
قنطار --- Quintal --- وتنطق: قينتال.
طاحونة --- Tahona --- وتنطق: تائونا.
طاسة --- Taza --- وتنطق: تاسا.
الفارس --- Alferez --- وتنطق: الفيريس.
الفيل --- Alfil --- وتنطق: الفيل.
القبلة --- Alquibla --- وتنطق: الكيبلة.
المنبر --- Almimbar --- وتنطق: الميمبار.
لذلك يخالطني شك إن اصل كلمة شكولاتة من الممكن ان يكون عربيا لماذا لا نثبت إنها عربية وإن لم يثبت نبحث عن تعريب لها ؟
وعلينا أن نتذكر
El sol brilla y el idioma árabe en el mundo
para olvidar estas palabras
تدوينة رائعة
كلمات رائعة و وصف جميل ,الأروع من ذلك والأحلى من هذا هو "صورة علبة الشوكولاته".
ننتظر منك رواية أخرى عن سيدتنا الشكلاطة مع علبة أشهى ....
إرسال تعليق