ملف التعريف

صورتي
عبدالدائم اكواص
شاعر وكاتب ليبي مقيم في لندن
عرض الوضع الكامل الخاص بي

التدوينات محمية وموثقة

MyFreeCopyright.com Registered & Protected

ليبيا في دمي

ليبيا في دمي

آثار طفل في الرمال

آثار طفل في الرمال

أرشيف أمواج

2009-05-05

علّميني كيف أحيا...
بين شوكٍ يجرحُ الأزهارَ فيَّ ، والأظافر...
تُدمي حلقي ، والأساور...
في يديّا / حولَ قلبي / خلْفَ صمتي .
دثّريني ...
باردٌ هذا المساء ، والسماء...
ترتدي لونَ القصاص ،
والغناء...
ضاعَ في صوت الرصاص
لا خلاصْ...
من رحيلٍ يسرقُ الأيام منّي ،
أو وجوهٍ تقتفيني ؛
فانزعيني...
من وحولٍ أرهقتْ نعلي ودربي ،
واْنزعي إسمي وجِلْدي ،
واْنزعي عنّي حنيني ،
واْنثريني...
كوّةٌ وأسيلُ ضوءاً ،
غيمةٌ وأصيرُ طائر !
حرريني من أناي / من هُناي ،
واْنثريني في رؤاي...
حيثُ ينصهرُ الزمانُ مع المكان ،
حيثُ تنحلُّ الضمائر...
لا (أنا) لأكونَ وحدي ،
لا (هو) ليكونَ ضدي
علّميني كيفَ أحبو ،
ثمّ أمشي ،
ثمّ أحيا في خُطاي...
خطوةٌ و أفيضُ لحناً ،
خطوتان وينفضُ الليلُ النجومَ...
لكي ينامَ بقربِ شاعر !

5 التعليقات:

NuNa يقول...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

شكرا لك استاذي الفاضل كلمات في قمته الروعة و اكثر شي اعجبني :
علّميني كيفَ أحبو ،
ثمّ أمشي ،
ثمّ أحيا في خُطاي...
خطوةٌ و أفيضُ لحناً ،
خطوتان وينفضُ الليلُ النجومَ...
لكي ينامَ بقربِ شاعر !

شكرا لك على اصوات الامواج التي كانها تتدفق مع تدويناته الرائعه و التي اشعرتني كاني على شاطي مدينتي ...^_^

سبأ يقول...

عزيزي د.عبدالدائم
كم هو رائع فيض اشعارك, واتمني لشوقك ان يكون خالي الاشواك....
مع فائق احترامي

غيداء التواتي يقول...

أخي عبد الدايم

شدني العنوان (غنائية الشوق والشوك)

فلم تختلف هاتان الكلمتان في لغتنا العربية

إلا بحرف واحد وهو الكاف والقاف ولربما نطق بها بعض الذين لديهم مشاكل في النطق
بالشوك بدلا عن الشوق
فلعل هولاء على حق في نطقها ونحن على باطل

فلا يخفى على الجميع ماللشوق من شوك


يبقى أن أقول إنني لأول مرة اقرأ لك شعرا

وراقني جدا ما قرأت

may يقول...

سيد

عبد الدائم

فى كلماتك تميز ودفئ فى المعانى لم اجدها فى اماكن اخرى

دمت مبدع

مى

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عبد الدائم

• دخلت المدونة اليوم فحدثني نفسي بأن بها محدثة ,فبهوها وضّاء علي غير العادة بالرغم من صورة المصباح المكسور.. لكن سرعان ما اتضحت لي الصورة بعد أن بانت علي أول ثريا بالمدونة ...

" قصــيدة!!"

• فقلت ألان أتبين خطواتي ببركة هذا النور الغامر ..
• أغمضت عيناي وتركت القصيدة تقودني من سهلاً مزدانا بالخضرة الآسرة لأخر - لست ادري قد تكون رؤية قاريء نيق – لكن بعد وصولي لمفردة "خطوتان " شعرت بأني اصعد تلة وعرة لا تنتمي للسهل السابق مع إن
"الواو " حرف جدا صغير وجدته جبلا متعب لي مع ما جاء وراءه !
• كذلك لست ادري لما لممت الأساور مع شوك الأزهار والأظافر كصنوف تعذيب لك في البيت الثالث !
ربما لدواعي القافية .. "من خبرتي أري انه لا تعذيبا يتأتى من ارتداءها !"
لكن لا- هنا أنا أتراجع -ربما التعذيب يأتي من كونها ليست من مقتنيات الرجال ويبقي الإجبار علي التحلي بها صنفا من صنوف التعذيب "جائز جدا ً".
• أعجبني التجوال الممتع عبر القصيدة "لست سادية في العادة لأنتشي بالآلام " ولكن للشعر طلاوة

مرارة الفقد المشتاق صورتها فأبدعت..

• من بعد قراءاتي ل "علميني " حتى "خطوتان " انتبهت ليدي –كان بها قلم علي ما اذكر , وجدت إنها تلوح براية بيضاء !!.... لقد سلمت بأن القصيد لا يفسر أو يعلل بل يقتاد الروح ليطلق عليها رصاصة الرحمة ويحيها من جديد!!

• تحية عسكر ليراعك الخلاب !

صابـــرة

إرسال تعليق