ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-05-09
22:12

مُترجّلاً عن ظهر شوقي أطيرُ يا ظلي إليك
متوحّداً في صورتيّ أصيرُ وجهاً أو قناعا ...
و أصيرُ مرآة َالرحيل ...
أصيرُ موجاً أو شراعا
متوحّداً في صورتيّ "أنا"ي أنت ،
و "أنا"كَ فيّ ... فأيـُّنا
أنـّتْ أناه ...و أيـُّنا
أدماه سكينُ السفر ؟
مُتبعثراً في اللاّهناك تهيمُ وحدكَ يا غريبُ
تُفضي بحزنكَ للطريق فلا تُجيبُ
تُلقي بصوتكَ ...لا صدىً
يأتي إليكَ ، و لا وجيبُ
أنتَ ابنُ نفسكَ ... فاستفقْ
من ليل نفسكَ ... و انعتقْ
من قيد نفسكَ ... و انطلقْ
من كلّ نفسكَ ... و انبثقْ
.........................
لا شمسَ يأسرها غروبُ
قال المسافرُ للمدى :
أنا البحار ظلُّ الروح
تفني الريحُ أشرعتي
أنا البحار زادي الشعر
حلْمي كلُّ أمتعتي
خطواتنا تُدمي ترابَ القلب ِ... هلْ
نكتفي من شرفة الأفق البعيد بلهفة الأحداق ؟
هل نستمرْ ؟
و نُعيدُ بعثرة الكلام على ظلال ٍغادرتْ زيفَ البصرْ ؟
و نُعيدُ دحرجة الحجرْ ؟
هأنتَ ترحلُ يا وحيدُ و لا يظلُّ سوى الشذى
يروى حكايتنا معا
تبكي السطورُ سطورها ،
و يسيلُ حبري أدمعا
فأراكَ في نفسي العميقة ...
و أراني فيكَ معانقاً ماء َالحقيقة إذ بدا
فينا جلياً ساطعا
نحن الضباب أم الندى ؟
صاح النورس :
عند هزيع ِالليل الآخر ...قبل الفجرْ
أركل صمتَ الشاطي ...أمضي
صوبَ البحرْ
يا مُهجة ً تهفو إليها مشاعري
ياشرفة ً منها أطلُّ على المدى ،
و على عيوبي
النصلُ يسكن ُخافقي ،
و الشوقُ محتَمَلُ النشوب ِ
الآن أنزفُ ماضياً ...
الآن تفضحني ندوبي
قشٌّ يحْضنُ طوقَ النهرْ
نـهرٌ يحملُ ذاكَ القشَّ إلى الشلال !
لا فجرَ يلقيني إليه الليلُ ، بين قصائدي
فجرٌ سيملأُ غربتي بالدفء و النعناع ِيعبقُ من كؤوس ِ الشاي ، تدنو
أناملي من نزوة ِ الكانون ِ ، تلسعني
حروفُ الجرّ ، أصحو
بين حلْمين ... انتهى
حلْمُ الحقيقة ِ، و الحقيقة ُ لا تغيبُ
واصلْ نزيفكَ يا غريبُ
واصلْ نزيفكَ يا غريبُ
متوحّداً في صورتيّ أصيرُ وجهاً أو قناعا ...
و أصيرُ مرآة َالرحيل ...
أصيرُ موجاً أو شراعا
متوحّداً في صورتيّ "أنا"ي أنت ،
و "أنا"كَ فيّ ... فأيـُّنا
أنـّتْ أناه ...و أيـُّنا
أدماه سكينُ السفر ؟
مُتبعثراً في اللاّهناك تهيمُ وحدكَ يا غريبُ
تُفضي بحزنكَ للطريق فلا تُجيبُ
تُلقي بصوتكَ ...لا صدىً
يأتي إليكَ ، و لا وجيبُ
أنتَ ابنُ نفسكَ ... فاستفقْ
من ليل نفسكَ ... و انعتقْ
من قيد نفسكَ ... و انطلقْ
من كلّ نفسكَ ... و انبثقْ
.........................
لا شمسَ يأسرها غروبُ
قال المسافرُ للمدى :
أنا البحار ظلُّ الروح
تفني الريحُ أشرعتي
أنا البحار زادي الشعر
حلْمي كلُّ أمتعتي
خطواتنا تُدمي ترابَ القلب ِ... هلْ
نكتفي من شرفة الأفق البعيد بلهفة الأحداق ؟
هل نستمرْ ؟
و نُعيدُ بعثرة الكلام على ظلال ٍغادرتْ زيفَ البصرْ ؟
و نُعيدُ دحرجة الحجرْ ؟
هأنتَ ترحلُ يا وحيدُ و لا يظلُّ سوى الشذى
يروى حكايتنا معا
تبكي السطورُ سطورها ،
و يسيلُ حبري أدمعا
فأراكَ في نفسي العميقة ...
و أراني فيكَ معانقاً ماء َالحقيقة إذ بدا
فينا جلياً ساطعا
نحن الضباب أم الندى ؟
صاح النورس :
عند هزيع ِالليل الآخر ...قبل الفجرْ
أركل صمتَ الشاطي ...أمضي
صوبَ البحرْ
يا مُهجة ً تهفو إليها مشاعري
ياشرفة ً منها أطلُّ على المدى ،
و على عيوبي
النصلُ يسكن ُخافقي ،
و الشوقُ محتَمَلُ النشوب ِ
الآن أنزفُ ماضياً ...
الآن تفضحني ندوبي
قشٌّ يحْضنُ طوقَ النهرْ
نـهرٌ يحملُ ذاكَ القشَّ إلى الشلال !
لا فجرَ يلقيني إليه الليلُ ، بين قصائدي
فجرٌ سيملأُ غربتي بالدفء و النعناع ِيعبقُ من كؤوس ِ الشاي ، تدنو
أناملي من نزوة ِ الكانون ِ ، تلسعني
حروفُ الجرّ ، أصحو
بين حلْمين ... انتهى
حلْمُ الحقيقة ِ، و الحقيقة ُ لا تغيبُ
واصلْ نزيفكَ يا غريبُ
واصلْ نزيفكَ يا غريبُ
______________________
* قصيدة أهديتها للصديق القاص والكاتب غازي القبلاوي عندما جاء للدراسة في بريطانيا في مثل هذا اليوم قبل سبع سنوات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


5 التعليقات:
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته
اخي عبد الدائم ,
جعلتنا نتمنى سفر صديقك للصين !
لنحضي بديوان مزجي لنوع نبيل من الوشائج الإنسانية:الصاحب.
هذه المرة الأولي التي أتناول فيها برتقالاً بطعم القصيد ! ...أعجبني جداً
أدام الله عليكما هذه الأخوة.
صابــرة
شدنى اكتر شىء اختيار المصطلحات وتأتيرها فى القارىء لما تحمله من سحر أخاد يأسرنا فى استكشاف معانيها ...
تقبل اول زيارة لــى عسى ان تقدفنى الامواج تانيه هنــا
ســــلام
وهذه أمواج أخرى أستنشق عبيرها وهي تتجه نحوي
أهنئك أيها الجميل عبدالدايم
وأهنئ صاحبك وصاحبي غازي القبلاوي
وأهنئ نفسي لأنني أراك هنا تطلق لقوافيك العنان كي تبحر بنا ونحن ننشد نشوتها
ممتع حقاوبالتوفيق
تحيات
أحمد الرحال
وصلت متأخرة كالعادة
جميل أن نهدي الأصدقاء هدايا ولكن الأجمل أن نهديهم الحروف والكلمات
اتعلم لماذا؟
لأن كل الهدايا تزول بينما تبقى الكلمات أبد الدهر
أخي عبد الدائم ادام الله الصداقة بينكما والمحبة
تبكي السطورُ سطورها ،
و يسيلُ حبري أدمعا
من اروع السطور التي قرأت هذان السطران..
جذبتني استاذي الكريم قوة المعنى والمفردة..
تقبل فائق احترامي وتقديري
إرسال تعليق