ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-05-13
22:33

ألقيتِ موجكِ في دمي ...
و رجعتِ من نصفِ الزّبدْ !
و رحلتِ في فوضى الرّياحِ إلى الرياحِ...إلى الأبدْ
أنا لم أكنْ حين التقيتكِ ،
حين صوّركِ الجنونُ على الرمالِ محارةً / حوريةً /
و قصيدةً رُسمتْ بزعنفةِ التمنّي
أنا لم أكنْ ما كان منّي
هل كانَ قلبي خارجي ؟ أم كانَ شوقي قاتلي ؟
هل كنتُ أسبحُ في دمي فغرقتُ فيكِ و متُّ في جزْرٍ و مدّْ ؟
أنا لم أكنْ ما كان يمكنُ أنْ يكونَ، وغابَ عنّي ...
وجهي القويُّ .. فلم يكدْ ...
يهمي رذاذُكِ حتى حاصرني الدوارُ..فلمْ أعُدْ...
إلاّ غريقاً غارقاً مستغرقاً في اللاّفناء و لا جسدْ .
سكنتْ رياحُكِ في دمي ...
و رجعتِ من نصفِ الزّبدْ !
و رحلتِ في فوضى الرّياحِ إلى الرياحِ...إلى الأبدْ
أنا لم أكنْ حين التقيتكِ ،
حين صوّركِ الجنونُ على الرمالِ محارةً / حوريةً /
و قصيدةً رُسمتْ بزعنفةِ التمنّي
أنا لم أكنْ ما كان منّي
هل كانَ قلبي خارجي ؟ أم كانَ شوقي قاتلي ؟
هل كنتُ أسبحُ في دمي فغرقتُ فيكِ و متُّ في جزْرٍ و مدّْ ؟
أنا لم أكنْ ما كان يمكنُ أنْ يكونَ، وغابَ عنّي ...
وجهي القويُّ .. فلم يكدْ ...
يهمي رذاذُكِ حتى حاصرني الدوارُ..فلمْ أعُدْ...
إلاّ غريقاً غارقاً مستغرقاً في اللاّفناء و لا جسدْ .
سكنتْ رياحُكِ في دمي ...
و ذهبتِ أنتِ مع الزّبدْ !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

7 التعليقات:
هل كانَ قلبي خارجي ؟ أم كانَ شوقي قاتلي ؟
هل كنتُ أسبحُ في دمي فغرقتُ فيكِ و متُّ في جزْرٍ و مدّْ ؟
أنا لم أكنْ ما كان يمكنُ أنْ يكونَ، وغابَ عنّي ...
your words are very beautiful and i like it
thanks sir
مساء الخير
فعلا روعة انتقائك للكلام ...اعجبني جدا اول واخطر شطرين:
ألقيتِ موجكِ في دمي ...
و رجعتِ من نصفِ الزّبدْ
و
سكنتْ رياحُكِ في دمي ...
و ذهبتِ أنتِ مع الزّبدْ
ولكن عزيزي عبدالدائم ما نفعُ الحذاء ان رحل صاحبه؟؟؟؟؟
من ذا يحاكم أن تؤوب قصائد المحار
إن شاءت.....
أن تحتوينا بسفين شوقاً أو زرد!!
لا لم تعد....ولن تعد !
خبباً تشق عباب موجاً حيث
أنت ولا أحد !
فاغمس يراعك في مرامي الحلم....
يا سيد الشطآن
والهج كما دراويش المنارة حين يسكنهم لضي
التمني:
مدد... مدد... مدد... مدد !
-----------------------------------------------
بــخٍ بــخ لقصيدك المضمخ برائحة البحر ورياح(ها)!
صابرة
السيد عبد الدائم
جميل جدا ما كتبت
ابدعت
مى
رائع ثم رائع ثم رائع يا عبد الدائم!
فقط يُمكّنك البلوقر ان تُنزل قصيدك مسموعا... سجلها فيديو... انزلها في اليوتيوب لأحتواء الحجم... وضع لنا نسخة هنا! اقول هذا فالالقاء توام روعة القصيد....
انظر هنا:
http://www.thecontinentalreview.com/
ليلى
تحية أخي
مازال صوت محمود درويش يتملكك
ومازلت حبيت ذات التفاعيل
حاول الخروج ، تمرد
تحياتي
صديق
أخي العزيز..هذا نص كتبته قبل أكثر من خمس سنوات فلا تستعجل في حكمك على النص وتريث. أما بالنسبة للشاعر محمود درويش وتأثري به فهو أمر ناقشته ألف مرة، نعم لقد تأثرت في مرحلة سابقة به، ولكنني تأثرت قبله بالشعراء نزار قباني والسياب ومحمد الفيتوري، وبعده بأدونيس ومحمد الفقيه صالح ومحمد الشلطامي وحسب الشيخ جعفر وغيرهم. طبيعي جدا ياصديقي أن أتأثر بشعراء كبار خلال مسيرتي، وأحسب أنك تعرف المثل القائل بأن الأسد ليس سوى نعاج مهضومة، كما أنني لا أعتقد أن هناك شاعر يولد من العدم، بل هو استمرار منطقي لتجارب وتراكمات شعرية سابقة.
وأخيرا أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك وأحب أن أطمئنك أنني بخير شعريا وأنني أعرف أين أضع قدمي وأنني قد كونت شخصية شعرية مناسبة تماما للغتي وخيالي.
إرسال تعليق