ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-05-27
19:06

نونٌ لنبدأ قصّةً لا تنتهي ...
نفْسٌ سيحملها الرحيلُ و لن تفارقَ أمسها ...
نصٌّ سيخلق ذاتَه من ذاتِه ؛ و يعيدُ غربلةَ الحروف ِعلى ثنايا الأسئله ...
نعشٌ سنحمله اعتذاراً للحياة الممكنه ...
نقشٌ ستنحته العيونُ على خواء الأمكنه ...
نورٌ يسافر في غبار الراقصين على خراب ِالأزمنه ...
نصلٌ سينـزف حين يبتسمُ القتيلُ ،
و حين تهوي المقصله .
*
نفْسٌ سيحملها الرحيلُ و لن تفارقَ أمسها ...
نصٌّ سيخلق ذاتَه من ذاتِه ؛ و يعيدُ غربلةَ الحروف ِعلى ثنايا الأسئله ...
نعشٌ سنحمله اعتذاراً للحياة الممكنه ...
نقشٌ ستنحته العيونُ على خواء الأمكنه ...
نورٌ يسافر في غبار الراقصين على خراب ِالأزمنه ...
نصلٌ سينـزف حين يبتسمُ القتيلُ ،
و حين تهوي المقصله .
*
ناحت الرّيحُ ؛ افترقنا ..و المراكبُ هائمه ...
في القلب ِمرساةٌ ثقيله .
و الشواطئ ُغائمه .
ناحت الرّيحُ ؛ اختلفنا .. و الحقيقةُ واحده ...
لا ظلَّ يختصرُ المسافة َ، لا رؤى ...
ستزيلُ فوضى ما أرى ...
و تعيدُ نبض َالأفئده .
*
في القلب ِمرساةٌ ثقيله .
و الشواطئ ُغائمه .
ناحت الرّيحُ ؛ اختلفنا .. و الحقيقةُ واحده ...
لا ظلَّ يختصرُ المسافة َ، لا رؤى ...
ستزيلُ فوضى ما أرى ...
و تعيدُ نبض َالأفئده .
*
و مضيتُ أجترُّ السؤالَ على رماد المعركه ...:
" من أنا بعد الهزيمة يا تُرى ؟...
أأنا الشهودُ ؟ أم الشهيدُ ؟
أأنا القتيلُ ؟ أم الوليدُ ؟ "
" من أنا بعد الهزيمة يا تُرى ؟...
أأنا الشهودُ ؟ أم الشهيدُ ؟
أأنا القتيلُ ؟ أم الوليدُ ؟ "
*
نونٌ لنغرسَ خنجراً في قلب ِشاعرنا الغريق ...
نونٌ لنسألَ جرحهُ :
" من أينَ يأتيكَ البريق ؟ "
*
نقتاتُ من حُلْم ٍ سيهوي عند مفترقِ الطرقْ ...
نقتاتُ من جمْر الحنين ِ، نعبُّ من ماء ِالقلقْ ...
و نخافُ من لوم المشاهد ِ، و المشاهدُ تحترقْ ...
و نتيهُ في حمّى التساؤل و الأرقْ ...:
" هل نحن حقّاً تائهون ؟ أم النّفقْ ؟...
هل نحن أغصانُ الخريف ِأم الورقْ ؟...
هل نلتقي إذ نلتقي أم نفترقْ ؟ ..."
*
نونٌ لنغرسَ خنجراً في قلب ِشاعرنا الغريق ...
نونٌ لنسألَ جرحهُ :
" من أينَ يأتيكَ البريق ؟ "
*
نقتاتُ من حُلْم ٍ سيهوي عند مفترقِ الطرقْ ...
نقتاتُ من جمْر الحنين ِ، نعبُّ من ماء ِالقلقْ ...
و نخافُ من لوم المشاهد ِ، و المشاهدُ تحترقْ ...
و نتيهُ في حمّى التساؤل و الأرقْ ...:
" هل نحن حقّاً تائهون ؟ أم النّفقْ ؟...
هل نحن أغصانُ الخريف ِأم الورقْ ؟...
هل نلتقي إذ نلتقي أم نفترقْ ؟ ..."
*
و رأيتُ حزناً في عيونك ِيختنق ...:
-" هل نلتقي- يا سيّدي- كي نحترق ؟ "
-" بل نلتقي كي يستمرّ نشيدُنا ..."
-" و هل الفراقُ نشيدنا ؟ "
- " بل عودُنا ...
مثلُ الورود ِوجودُنا ، و غيابنا مثلُ العبق "
*
نصفٌ أنا و الليلُ نصفُ ...
و الذكرياتُ تساقطتْ ...
لكأنّها في الصّدر قصفُ ...
و الحزنُ عرسٌ صاخبٌ ...
طبلٌ ، و راقصةٌ ، و عزفُ !
جرحٌ أنا ... و الشعرُ نزفُ
*
-" هل نلتقي- يا سيّدي- كي نحترق ؟ "
-" بل نلتقي كي يستمرّ نشيدُنا ..."
-" و هل الفراقُ نشيدنا ؟ "
- " بل عودُنا ...
مثلُ الورود ِوجودُنا ، و غيابنا مثلُ العبق "
*
نصفٌ أنا و الليلُ نصفُ ...
و الذكرياتُ تساقطتْ ...
لكأنّها في الصّدر قصفُ ...
و الحزنُ عرسٌ صاخبٌ ...
طبلٌ ، و راقصةٌ ، و عزفُ !
جرحٌ أنا ... و الشعرُ نزفُ
*
نونٌ لنرتكبَ الحياة َعلى ضفاف ِالموت
نرتدي فرحاً قديماً حين تُورقُ عشبة ٌ،
أو حين ترقصُ سُنبله
ننثرُ (العقدَ الفريدَ) على شظايا القنبله !
*
صَدَفٌ من الشوق ِالمسيَّج ِبالصُّدَف ...
صُدَفٌ من البوح ِالمرتَّل في الصَّدَف ...
موجٌ يلاحقُ نورساً ،
و البحرُ كفّْ .
*
و أرى سؤالاً في عيونكِ قد نطقْ ...:
-" من أنتَ يا هذا الألقْ ؟ ".
- " ماءٌ بأطرافِ الحريقْ ...
قشٌّ يفكّرُ في الغرقْ ! ."
*
أنا من رأى ليلاً يطلُّ من الشموس ِالغاربات ِبلا أفقْ ...
أنا من رأى موتاً يلوّنه الشفقْ ...
سأظلُّ أسبحُ في صداي ...
سأظلُّ أنزفُ في خُطاي ...
سأظلُّ مُعتنقاً رؤاي ...
*
و عليَّ أنْ أنسى فقط !
أنسى لأبعثَ دفقةَ الشلاّل في الشريان
أنسى لينفصلَ الزمان ...
أنسى لينتفضَ المكان ...
و لكي يعجَّ مساؤنا بالياسمين ِو بالحبقْ
و عليَّ أنْ أضعَ النقط .
نرتدي فرحاً قديماً حين تُورقُ عشبة ٌ،
أو حين ترقصُ سُنبله
ننثرُ (العقدَ الفريدَ) على شظايا القنبله !
*
صَدَفٌ من الشوق ِالمسيَّج ِبالصُّدَف ...
صُدَفٌ من البوح ِالمرتَّل في الصَّدَف ...
موجٌ يلاحقُ نورساً ،
و البحرُ كفّْ .
*
و أرى سؤالاً في عيونكِ قد نطقْ ...:
-" من أنتَ يا هذا الألقْ ؟ ".
- " ماءٌ بأطرافِ الحريقْ ...
قشٌّ يفكّرُ في الغرقْ ! ."
*
أنا من رأى ليلاً يطلُّ من الشموس ِالغاربات ِبلا أفقْ ...
أنا من رأى موتاً يلوّنه الشفقْ ...
سأظلُّ أسبحُ في صداي ...
سأظلُّ أنزفُ في خُطاي ...
سأظلُّ مُعتنقاً رؤاي ...
*
و عليَّ أنْ أنسى فقط !
أنسى لأبعثَ دفقةَ الشلاّل في الشريان
أنسى لينفصلَ الزمان ...
أنسى لينتفضَ المكان ...
و لكي يعجَّ مساؤنا بالياسمين ِو بالحبقْ
و عليَّ أنْ أضعَ النقط .
*
أصغي لحزن ٍفي دموعك ِقد بدا ...:
" ذهبتْ أغانينا سُدى ...
ذاب الصهيلُ مع الصدى ...
أنتَ الذي نثر الندى بين الورودِ ...
الآنَ تغتالُ الندى ؟ "
*
و عليَّ أنْ أنسى فقط
أنسى لأجمعَ حلمي المنثورَ في كلّ الأماكن ...
و عليّ أنْ أنسى الوجوهَ ، عليّ أنْ أنسى المدافن ...
و عليَّ أنْ أحيا فقط !
أصغي لحزن ٍفي دموعك ِقد بدا ...:
" ذهبتْ أغانينا سُدى ...
ذاب الصهيلُ مع الصدى ...
أنتَ الذي نثر الندى بين الورودِ ...
الآنَ تغتالُ الندى ؟ "
*
و عليَّ أنْ أنسى فقط
أنسى لأجمعَ حلمي المنثورَ في كلّ الأماكن ...
و عليّ أنْ أنسى الوجوهَ ، عليّ أنْ أنسى المدافن ...
و عليَّ أنْ أحيا فقط !
*
مستسلماً لصدى خطاي أظلُّ أقترفُ الدروب…
كالنردِ أمستْ وجهتي…
لا حدْسَ لي إلاّ النسائمُ و الغروب
لا حُلْمَ لي إلاّ البياض
لا أرضَ لي إلاّ الهبوب !
مستسلماً لصدى خطاي أظلُّ أقترفُ الدروب…
كالنردِ أمستْ وجهتي…
لا حدْسَ لي إلاّ النسائمُ و الغروب
لا حُلْمَ لي إلاّ البياض
لا أرضَ لي إلاّ الهبوب !
*
هذا أنا من ربع ِقرنٍ ، ربما من ألف ِعام
جِيْدٌ على نصلٍ ينام
صمتٌ على نعش ِالكلام
و أنا ظلالٌ وارفة...
و أنا طيورٌ واجفة...
و أنا ثمارُ العاصفة...
و أنا المليءُ بوحدتي حدَّ الزحام .
*
هذا أنا من ربع ِقرنٍ ، ربما من ألف ِعام
جِيْدٌ على نصلٍ ينام
صمتٌ على نعش ِالكلام
و أنا ظلالٌ وارفة...
و أنا طيورٌ واجفة...
و أنا ثمارُ العاصفة...
و أنا المليءُ بوحدتي حدَّ الزحام .
*
أعلى من الريّح اشتهائي للسلامْ…
لقصيدةٍ معزوفة بين النوارسِ و الغمامْ…
و للسعةِ الماءِ النميرِ ، و للحمامْ…
لحبيبةٍ تستلُّ خنجرَ عطرها ؛ فتسيل أوردةُ الرّخامْ…
فمتى سيلتئمُ الحطامْ ؟
*
نونٌ لنحيا في فضاء المستحيل
موجاً ، و ريحاً صارخاً : " عمّا قليل...
نأتي إلى أيامنا ...
و نعانق الفجر الصقيل ".
لقصيدةٍ معزوفة بين النوارسِ و الغمامْ…
و للسعةِ الماءِ النميرِ ، و للحمامْ…
لحبيبةٍ تستلُّ خنجرَ عطرها ؛ فتسيل أوردةُ الرّخامْ…
فمتى سيلتئمُ الحطامْ ؟
*
نونٌ لنحيا في فضاء المستحيل
موجاً ، و ريحاً صارخاً : " عمّا قليل...
نأتي إلى أيامنا ...
و نعانق الفجر الصقيل ".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

6 التعليقات:
راااائع ما كتبت..!
دمت مبدعا..
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ليست فقط الصور الجميلة والموسيقي المتهادية بين الأحرف ما يعجبني في شعر اكواص, بل أيضا الرقي في اختياراته والاحترام الجم للقراء..
لكن!
غريب هاهي الكلمات تحمل مراسيها لنا وتصل لذائقتنا دونما خدش لحياء أو تلصص علي بنت الجيران...
عجبي لمن يصر علي إن الكلمة لا تكن هي إلا إذا فضحت "هي "
بالله عليك لا تتركنا واقفين ع الحيط طويلاً ثانية ٍ..
فكم م م م م مثمراً ما اجده في سلال مدونتك !
صابــــرة
لي زمن على اجواء الشعر ونبض القصيد
كلما حننت اليها
نزلت هنا
شكرا لك
نون
كم من الالق والقلق والجنون
نون
ابدعت جدا لذات النون
العزيز / عبدالدائم
تسحرني قصائدك أيها الرائع
أبحث عنك ولا أجدك
شكراً لهذا الاثير الالكتروني الذي ساهم بشكل فعال في تواجدنا معاً
انت تجربة تستحق الكثير من التوقف عندها
عبدالباسط أبوبكر محمد
أخي عبدالدائم ليتك تنزف كل مرة بهذا اللإمتاع
سامحني، لكني انتشيت بهذا النزيف
تحياتي أخي
إرسال تعليق