ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-06-17
04:03

( إلى الشاعر عبدالباسط أبوبكر)
أنا ظلُّ غيم ٍ...
و أنتِ الهطولُ
و أنتِ اْرتواءُ الثرى بالمعاني ،
و شعري شتولُ
و أنتِ الندى حين يكسو الجرارا ...
و أنتِ اللآلئ ُ تُلقى نثارا ...
على شاطئ ٍلا يملُّ انتظارا
على بصْمة ِالرّيح ِكان اللقاء ُ؛
فكان الذهولُ
أيا نجمةَ الحِلِّ و الارتحال
بعينيكِ نورٌ يذيبُ المرايا ،
و وحيٌ أثيلُ
كأنّك ِفي صمتِ ليلي صهيلُ
كأنّ اشتياقي إليكِ رحيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا الانبعاثُ أوانَ الأفول ...
أموتُ لأحيا ؛
فتحيا الأغاني ...و يحيا النخيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا ما رآه ُالغبارُ ...
أنا ما رواهُ الصليلُ
أنا شكلُ جرح ٍ،
و نزفٌ ،
و سيفٌ كليلُ
على وجنتيكِ تجلّتْ دمايا
أ أنتِ تُرى أمْ تُراني القتيلُ ؟
أنا المستحيلُ ...!
أنا طيفُ غيبٍ
و أنت ِالفناءُ ...و أنتِ الحلولُ
إلى منتهاي سيفضي الجنونُ ،
إلى منتهاكِ الزمانُ الجميلُ ...
بعينيكِ شمسٌ تنيرُ الزوايا ،
و حقلٌ ظليلُ ...
دعيني أنا في عيونكِ يوماً
لعلّ الصقيعَ بقلبي يزولُ
لعلّي أقول ُ:..........
.....................
.................
أيا واحةَ الاشتهاءِ الأخير
أسيرُ إليكِ و زادي قليلُ ،
و صبري عليلُ ...
فكيف السبيلُ ...
إلى ضفّة ِالبوح ِوالارتواء ؟
و كيف الوصول ُ؟
أنا ظلُّ غيم ٍ...
و أنتِ الهطولُ
و أنتِ اْرتواءُ الثرى بالمعاني ،
و شعري شتولُ
و أنتِ الندى حين يكسو الجرارا ...
و أنتِ اللآلئ ُ تُلقى نثارا ...
على شاطئ ٍلا يملُّ انتظارا
على بصْمة ِالرّيح ِكان اللقاء ُ؛
فكان الذهولُ
أيا نجمةَ الحِلِّ و الارتحال
بعينيكِ نورٌ يذيبُ المرايا ،
و وحيٌ أثيلُ
كأنّك ِفي صمتِ ليلي صهيلُ
كأنّ اشتياقي إليكِ رحيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا الانبعاثُ أوانَ الأفول ...
أموتُ لأحيا ؛
فتحيا الأغاني ...و يحيا النخيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا ما رآه ُالغبارُ ...
أنا ما رواهُ الصليلُ
أنا شكلُ جرح ٍ،
و نزفٌ ،
و سيفٌ كليلُ
على وجنتيكِ تجلّتْ دمايا
أ أنتِ تُرى أمْ تُراني القتيلُ ؟
أنا المستحيلُ ...!
أنا طيفُ غيبٍ
و أنت ِالفناءُ ...و أنتِ الحلولُ
إلى منتهاي سيفضي الجنونُ ،
إلى منتهاكِ الزمانُ الجميلُ ...
بعينيكِ شمسٌ تنيرُ الزوايا ،
و حقلٌ ظليلُ ...
دعيني أنا في عيونكِ يوماً
لعلّ الصقيعَ بقلبي يزولُ
لعلّي أقول ُ:..........
.....................
.................
أيا واحةَ الاشتهاءِ الأخير
أسيرُ إليكِ و زادي قليلُ ،
و صبري عليلُ ...
فكيف السبيلُ ...
إلى ضفّة ِالبوح ِوالارتواء ؟
و كيف الوصول ُ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




3 التعليقات:
كالعادة .. نزيف قلمك د.عبد الدائم يثير الشجون
لا اريد ان اصف كم استمتعت بقرائة كل كلمة من هذا النص
تقبل مروري استاذي الكريم
استمتعت كثيراً بنشيد الهطول.......وبالذات النهايه,كانت اكثر من رائعه....تقبل تحياتي.
أنا شكلُ جرح ٍ،
و نزفٌ ،
و سيفٌ كليلُ
على وجنتيكِ تجلّتْ دمايا
أ أنتِ تُرى أمْ تُراني القتيلُ ؟
سلمت اخي
ابداع.
وسلامي للشاعر عبد الباسط ابوبكر
إرسال تعليق