ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-06-07
05:29

أنا و أنتِ مُذنّبان ...
مـرّا على بَصَرِ المكان
فبكتْ نجومٌ في السماء
و هَذَى كمان
و أنا و أنتِ مسافران...
سارا على أثرِ الغيوم
لا النارُ جمعتْ بيننا ...
لا ... و لا سحبُ الدُخان
و أنا أناكِ الحالمةْ...
و أناكِ فيَّ العنفوان
و أنا و أنتِ مُطرّزان...
بالخوفِ...بالقلقِ الأليفِ...و بالهوى
بالشوقِ نحنُ ممزّقان
و أنا و أنتِ بلا مكان...
(طرابلس)..(بنغازي)..(أنقره)..(صوفيا).. (تونس) ..
(الجزائر).. (دبـي) ..(روما) ..(عمّان)..(لنـدن)
لم نلتقِ في هذه المدنُ التي مرّتْ بنا
أو ربما لن نلتقي...
لكنّنا مُتعانقان
و أنا أناكِ الرافضةْ
و أناكِ فيَّ بلا عنان
و أنا و أنتِ قصيدةٌ...
نحتَ الجنونُ حروفها
لا الحبرُ يجمعنا معاً...
و لا الشفاهُ .. و لا اللسان
و أنا و أنتِ بلا أمان
متوتّران .. متردّدان
عينٌ على عطشِ الوريد
عينٌ على نزقِ الحصان
و أنا و أنتِ بلا زمان...
جئنا .. و لم نأتِ .. سنأتي
فكلُّ شيءٍ جائزٌ
الماضي قد يأتي غداً ،
أو لا يكون (الآنُ) آن !
و أنا و أنت هي الأنا مقسومةٌ
للفيزياءِ نصيبُها..
للكيمياءِ نصيبُها..
و الباقي للحلمِ الذي ..
مـرّا على بَصَرِ المكان
فبكتْ نجومٌ في السماء
و هَذَى كمان
و أنا و أنتِ مسافران...
سارا على أثرِ الغيوم
لا النارُ جمعتْ بيننا ...
لا ... و لا سحبُ الدُخان
و أنا أناكِ الحالمةْ...
و أناكِ فيَّ العنفوان
و أنا و أنتِ مُطرّزان...
بالخوفِ...بالقلقِ الأليفِ...و بالهوى
بالشوقِ نحنُ ممزّقان
و أنا و أنتِ بلا مكان...
(طرابلس)..(بنغازي)..(أنقره)..(صوفيا).. (تونس) ..
(الجزائر).. (دبـي) ..(روما) ..(عمّان)..(لنـدن)
لم نلتقِ في هذه المدنُ التي مرّتْ بنا
أو ربما لن نلتقي...
لكنّنا مُتعانقان
و أنا أناكِ الرافضةْ
و أناكِ فيَّ بلا عنان
و أنا و أنتِ قصيدةٌ...
نحتَ الجنونُ حروفها
لا الحبرُ يجمعنا معاً...
و لا الشفاهُ .. و لا اللسان
و أنا و أنتِ بلا أمان
متوتّران .. متردّدان
عينٌ على عطشِ الوريد
عينٌ على نزقِ الحصان
و أنا و أنتِ بلا زمان...
جئنا .. و لم نأتِ .. سنأتي
فكلُّ شيءٍ جائزٌ
الماضي قد يأتي غداً ،
أو لا يكون (الآنُ) آن !
و أنا و أنت هي الأنا مقسومةٌ
للفيزياءِ نصيبُها..
للكيمياءِ نصيبُها..
و الباقي للحلمِ الذي ..
سنقولُ حينَ نفيقُ : "كان "!.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

9 التعليقات:
و أنا و أنتِ مُطرّزان...
بالخوفِ...بالقلقِ الأليفِ...و بالهوى
بالشوقِ نحنُ ممزّقان
------------
جميل ان يصبح القلق اليف فحين نالف القلق يالفنا فلا يصبح مصدر ضيق
-------------
و أنا و أنت هي الأنا مقسومةٌ
للفيزياءِ نصيبُها..
للكيمياءِ نصيبُها..
و الباقي للحلمِ الذي ..
سنقولُ حينَ نفيقُ : "كان "!.
-----
اختصرت كل شئ بها
كان= ظل تذكر طريق النحل الطاير فوق الضؤ المكسور
السلام عليكم
لربما لا تسعفى الاحرف لعبر بها عن اعجابى بما عزفت من معانى فى هذه الكلمات
دمت مبدع
مى
و أنا و أنتِ بلا أمان
متوتّران .. متردّدان
عينٌ على عطشِ الوريد
عينٌ على نزقِ الحصان
دائما ما تسحرني تلك الكلمات التي تخط
اسمح لي ان استقي من كلماتك دربً اسير عليه ,, فكلماتك هذه بكل بساطة هي ما يجول في خاطري
تقبل مروري استاذي الكريم
((الى نجمتي الصغير))
القصيدة التى أعجبتني منذ بضع سنين
...متذوقة لقصائدك...
اخي المبدع المتألق عبد الدائم..
كلماتك لمست كل ما بداخلي من احاسيس.. اثرت بي.. كلما قرأت سطرا ازداد اعجابي.. وازداد تاثير سحرها..
كلماتك بسيطة عذبة..قريبة من القلب.. واهم مافيها انها معبرة دون تكلف
اسلوبك لا تصفه من قاموسي سوى كلمة "ابداع" ومع ذلك لا زلت اراها غير كافية..
دمت مبدعا
السلام عليك
و أنا و أنتِ قصيدةٌ...
نحتَ الجنونُ حروفها
لا الحبرُ يجمعنا معاً...
و لا الشفاهُ .. و لا اللسان
تسلم وصح لسانك
ومااروع ما خط حبرك
سلامي
اختك
فتاة من زمن اخر
شكرا لمرورك عندي
مع ان رد متاخر
سلامي
لك
لي عودة
لإراقب المكان عن كثب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهــ
عدت متأخرة جدا
ربما شدني سحر التعبير هنا
سلمت اخي
إرسال تعليق