ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-08-05
06:48

فراغ... هكذا ببساطة تصفُ ما يعتملُ بداخلكَ أيها الكائن الصحراوي التعيس، فراغ في داخلك وضباب يلفّكَ فأنتَ بذلك أسيرُ "المتاهتين"، ماذا ترى أمامك؟ .. بياضاً معتماً، وماذا تركتَ خلفك؟..بياضاً معتماً ، ربما تسأل نفسكَ الهنيهة: هل تراكَ أصبتَ بالعمى، بالطبع لا تستطيع أن تجزم بذلك أو أن تنفيه، فهنا المتغيرةـ زماناً ومكاناًـ التي ترى فيك دخيلاً غامضاً، أو شبحاً من الصحراء؛ ترفضكَ وتلفظكَ، ربما إلى الـ"هنا" التي تليها ، أو إلى "هنا" أخرى متهورة تقع على حدود الــ"هناك"، فلا تتوقع أن يكون هذا العالم المجنون، والذي استيقظت فيه ذات صباح ممطر وغائم، أن يكون منطقياً أو حتى حقيقياً، ثم ماهي الحقيقة؟ ، هكذا كنتَ تسأل دائماً، وهكذا كنت تُصاب دائماً بخيبة الأمل، فالحقيقة الوحيدة الكاملة والحقيقية هي أنه لا توجد حقيقة.
تُرى ما الذي ترتجيه من كل هذا التيه؟، وإلى متى يستمر بك هذا المسير الحلزوني المرهق؟، طبعاً لستَ "سيزيف" ، ولاترغب أبداً أن تكرر فعلته، حتى لو كنتَ ستتحول إلى أسطورة مثله، فأنت أكثر واقعية من ذلك، ولكن مادمتَ ترفض منطق "سيزيف"، وتمتعض من فكرة "دون كيخوت"؛ فلماذا كلما لاحت شرفة في نهاية المتاهة، أو ضوءاً في آخر النفق؛ ترفضُ أن تسير باتجاهه متحججاً بالـــ....والـــ...وألف حجة غيرها لم تقتنع بها يوماً في حياتك؟، ولماذا تختار دوماً الطريق الوعر أو المركب المثقوب أو تراهن على الحصان المريض، ومن أين أتيت بكل هذا الإيمان بأنك ستنفذ بجلدك في كل مرة ؟.
تقول:"أنا أسير إذن أنا حي"، فإن كنتَ تقصد بذلك المسير، فأنتَ تدور في دائرة مفرغة حدودها تخيلاتك وهلوساتك التي تسميهاـ تجاوزاًـ أحلاماً، أما إن كنتَ تقصد أنك أسير أو سجين، فربما تكون قد لخّصتَ بشكل دقيق حقيقة هذا الوضع المؤقت الدائم الذي أراك ذائباً فيه بكليّتك يكرركَ وتكرره، ويلوككَ وتلوكه ، بحيث أصبح كلُّ ماعداه ديكوراً جامداً بائساً لمسرحية مملة أبطالها أنتَ و...أنتَ !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




5 التعليقات:
يبدو ان صديقي الشاعر /الكاهن قد بدأ نضوجه اخيرا في فرن الغربة. هاهو يكتشف محنة السؤال الابدي ويبدأ معزوفة محنة العمر الذاهب إلى العدم.
انها غربة الروح ياعبد الدايم
المبدع دائما..
تعليقي هذا لا يقتصر على كونه خاص بتدوينتك الرائعة.. انت وانت..
ولكنه يمتد لشهر ابريل 2009 وأوائل تدويناتك..
ينبغي لي الاعتراف بأنها المرة الاولى التي اتجه فيها الى ارشيف مدونتك واعني هنا تحديدا ..نحو اولى تدويناتك.. لاقرا جل ما نشرته في مدونتك حتى الآن..
وكلما قرأت المزيد.. ازددت اعجابا بابداعاتك..
وبالنسبة لي... فإن قلمك عذب .. قريب من القلب.. ومؤثر..
تقبل تحياتي..
ودمت مبدعا..
السلام عليك
مبارك عليك العيد
وانشاءالله من عواده
رائع ماتكتب
دائما
سلامي
اختك
فتاة من زمن اخر
لااله الا الله ومحمد رسول الله اهنيك ياخ عبدالدايم انت احسن واجود نبده مختصره عن الشباب الليبي ونحن كالشباب الليبي نقدر هدا الابداع منك وبارك الله فيك والسلام عليكم
العزيز هبد الدايم
ايها البعيد عن الكلام القريب من الذاكرة
تسعدني مصافحتك على هذه المدونة
والى لقاء قريب
إرسال تعليق