ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-12-04
03:10

هأنتَ تُورقُ من شفاه الرّفضِ أغنيةً يردّدُها القتيلُ
يتزوّجُ الدمُ لحنَـها ، ويذوبُ في كلماتها ،ويسيلُ
هأنتَ تنهمرُ الهُنيهةَ من ثمارِ التوتِ ،تُرجعني إلى زمنِ التسلّقِ و التشرّدِ و الأنين
لكَ الثمرُ الذي جادتْ به الأحلامُ ،أو جاءتْ به الأيام...
لكَ الضوءُ المخبّـأ ُبين أغصانِ الشجر ،
و لي ورقٌ سيكشفُ عورتي في السرّ
يتعلّمُ النعناعُ من عينيكَ نصَّ العطر .
و في عينيكَ يبدو الليلُ متّقداً ،و متكئاً على أرقِ السنين
و أراكَ في دمكَ الجديدِ كأنّكَ النّارُ/ الجليد...
و كأنّكَ الكلُّ/ الوحيد
و أنا هنا في ظِلِّ ظِلِّكَ هائمةْ ...
أمضي إلى شغفِ البدايةْ ، أهوي إلى شظفِ النهايةْ
أرتدي سربالَ صمتكَ خائفةْ . أنطوي ، أو أنضوي ،أو......أنتهي
و حيثما سِرتَ اْنحنتْ رمّانةٌ أو داليةْ
و تفرّقتْ قططُ الطريقِ مع التحايا الباليةْ
و كأنّكَ الموتُ/ الوجود...
و كأنّكَ الشوكُ/ الورود...
يتآلفُ الضّدُ/ التناقضُ في يديكَ ، و ينجلي من بردِ قبوكَ منقلٌ
أحببتني في ذلكَ الزمن البعيد ؟...
ما عدتُ أذكرُ غيرَ موتِ اللّحنِ أو غَرَقِ النشيد
أحببتني-يا سيدي- و قتلتني حين اْنتحرتَ على كتابِ البحر
( شايف البحر شو كبير ...كِبِر البحر بحبك )
و تركتني زبداً يكابدُ غُربةَ الأمواج...
و تركتَ حولي زُرقةً ، و على يديّا رذاذَ ماء
فأنا بدونكَ نورسٌ فَقَدَ السماء
و أنا بدونكَ قشّةٌ ، و أنا غثاء
هل أنتَ مَنْ كسرَ الخريفُ عيونَهُ ،
و تقاسمتْ أشلاءَهُ علبُ الصفيحِ مع النساءِ العابرات ؟
هل أنتَ مَنْ جرحَ الهواءُ سكونَهُ ،
فمضى وحيداً تائهاً في ألفِ ذات ؟
هل أنتَ يا مَنْ أنتَ آت ؟
و كأنّكَ الأفُقُ/ الوصيد...
زيتونُ عُمركَ واقفٌ تحتَ السماءِ العابرةْ...
و نخيلُكَ الأوتادُ في رمْلِ التغيّرِ ، و الجريد...
يروي حكايتكَ التي قذفَ العجاجُ شهودَها خلْفَ الغسقْ ...
و بزغْتَ أنتَ من النفقْ...
أعلى من الأسمالِ ،و الكذبِ المعبّأِ في العيون ِ...وفي الشفاه
أبقى من الساعاتِ ،و الوقتِ المثقّبِ بالقلقْ
هأنتَ تومئُ للخريفِ ...فينحني ،
و يعودُ مهزوماً ،
و ينتصرُ الورق .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

3 التعليقات:
اكثر من رائعة
عدت بي للشعر ايها الفذ
ل ن
شكرًا لكَ على قصيدة المساء الجميلة هذه!
محمد
السلام عليكم
اخي عبد الدائم..
دائما ما تمتد كتاباتك لآعماقنا..
لتعانق كل الاحاسيس..
سلم قلمك و تألق..
إرسال تعليق