ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

طلبوا من جحا ذات مرة أن يعدّ موج البحر؛ فأجاب سائليه :" الجايات أكثر من الرايحات ".
من هنا كانت بدايتي مع "أمواج"، فأنا مؤمن بهذا المبدأ، وإن كان هذا الإيمان قد بدأ في الاضمحلال والتقلص مع تراكم الإحباطات، أو ربما تزايد الخبرة.
هناك الكثير أريد أن أقوله، وعندي الثقة في أنني أستطيع أن أقوله بالطريقة المناسبة، فلكل مقام مقال، ولكن الكتابة كالمرأة "الرمز" التي لا يمكنك أن تقرر أين ومتى ستلتقيها؛ بل عليك أن تجلس وتنتظرها دائماً، وغالباً ما تخيب ظنك !.
أحب-مثلاً- أن أكتب عن مواقف وقصص حدثت لي، وهذا يحتم عليّ أن أكتبها بأسلوب رشيق بسيط، وهو أسلوب يحتم عليّ أن أنزع "عباءة" الشاعر، وأتخلى عن "الكتابة الأدبية" الرصينة المفخخة بألغام النحو والإملاء، وأكتب كلاماً خفيفاً يستسيغه القراء الـ"فنكي"، والقارئات الـ"كوول"!.
لن أكذب ولن أتكبر، فأنا أتمنى بالفعل أن أكون قادراًً على كتابة ما أشاء متي أريد، وأتمنى أن يكون عندي قدرة على الكتابة بطرق مختلفة ترضي كل ذائقة، وأحب أن أكتب أشياء يشعر القراء أنها قريبة من قلوبهم، وهذا ينسحب على كل شيء إلا الشعر فهو لا يقبل القسمة على الأمزجة والذائقات !، ولا أقبل أن أنحته في صورة رسالة غرامية أو مروحة أو كرسي هزاز ! .
أكره الوقار في الكتابة، فهو يشعرني- كقارئ- وكأنني في مرتبة أقل علماً أو ثقافةً من الكاتب، ولكنه ضرورة من الضرورات المقيتة في هذه الحياة، خصوصاً إذا تعلق الأمر بالكتابة الأدبية كالشعر، والعلمية كالبحوث. أكره الوقار في الحياة أيضاً، فهو مصطنع ومفتعل ويضع حاجزاً نفسياً بين المتخاطبين، ولكن البعض يستخدمه ليواري به ضعفه .
لقد غامرت بافتتاح هذه المدونة في إبريل الماضي وأنا على علم بأنني قد لا أجد الوقت أو الطاقة الكافية لاختصار أو تكثيف كل أفكاري في هذه المساحة، فهي مساحة محددة لها قراء محددون، ولكن " أن تولع فنارة خير من أن تراجي الصيانة السريعة". لهذا فلم ولن أنتظر أن تكون أمواج المدونة الأكثر شعبية، ولا أنتظر أن تُذر عليّ الجوائز والتصفيق، بل أتمنى تجذب لها مجموعة من القراء والقارئات الذين يؤمنون- مثلي- بأن أجمل وأصدق الأشياء هي أبسطها.
هذه موجة "راحت"...لعل "الجايات" أكثر.




4 التعليقات:
السلام عليكم
اقترح عليك اخي عبد الدائم ان تفتتح مدونة شخصية بعيداً عن الشعر وتربطها بهذه المدونة التي تلقائياً ومن خلال معظم التدوينات أصبحت للشعر والنثر...
أعجبتني هذه التدوينة لذلك علقت عليها وإن شاء الله الجايات أكثر من الرايحات...
تحياتي~ ~ ~ ~
شكرا لك elekomm
اقتراح مشكور وفكرة جيدة أتمنى أن يكون لدي متسع للأخذ بها.
شكرا مرة أخرى على اهتمامك
عبدالدائم
وقد جذبتْ
استمر وقورا حينا
مرحا بعض الاحيان
هدرازا في الغالب
وانثر الشعر بين الفواصل
ولا تتوقف
ل ن
"كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ .
كفرتُ بالفُصحـى التي تحبـلُ وهـيَ عاقِـرْ .
كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ .
لَعَنتُ كُلَّ كِلْمَة ٍلمْ تنطَلِـقْ من بعـدها مسيره
ْولـمْ يخُطِّ الشعبُ في آثارِها مَصـيرهْ .
لعنتُ كُلَّ شاعِـرْينامُ فوقَ الجُمَلِ النّديّـةِ الوثيرةْ
وَشعبُهُ ينـامُ في المَقابِرْ .
لعنتُ كلّ شاعِـرْيستلهِمُ الدّمعـةَ خمـرا
ًوالأسـى صَبابَـة ًوالموتَ قُشْعَريـرةْ ."
إرسال تعليق