ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

ليس هنالك مكانٌ لا أراكِ فيه، حيث كل اتجاه يأخذني إليك، أو يبعدني عن نفسي، وحيث تكونين بداية المسير وغايته، ويكون الوصول إليك احتفالاً مرهقاً تكونين فيه (إيثاكا)، وأكون فيه (أوديس) . ولكن ماذا لو التهمني البحر دونك، أو فقدت بوصلتي الذهبية؟، ماذا لو تآمرت الريح ضدي، فانحرف مركبي عن مساره؟، ماذا لو تعبتُ؟ .
كل يوم أشاهد نشرة الأخبار الجوية كأني سأرحل غداً، كل يوم أحدق في وجهي في المرآة لوقت طويل؛ لأرى ما يفعله سيدنا الزمن به، وأتخيل كيف سيصبح عندما تستقبلينني عند حدود اللقاء المرتقب. تُرى، هل للزمن تأثير عليكِ أنتِ أيضاً ؟ .
الكل يحتفظ بصورة لك أو عنك، ولكنهم لا يكترثون لو تجمع الغبار عليها أو حتى تآكلت؛ مادامت محفوظة داخل الأدراج، ولا يهتمون- مثلي- بما تقوله النشرة الجوية، ماداموا يشاهدونك من خلف شاشة التلفاز.
أشتاق أليك في أعماقي؛ ويعيقني ما حولي، أقترب منك حلماً؛ فتبتعدين عني حقيقةً، أتمنى أن....وتُدركين ألاّ...، أزدادُ نزقاً؛ فتزدادين هدوءاً، أصرخُ...أبكي...أركلُ بقدمي؛ فتبتسمين فقط .
كلهم يدّعون حبكِ . أنا لا أصدّقهم... فهل تُصدقينهم ؟




2 التعليقات:
الله الله الله, ألهذه الدرجة اشتياقك لها؟؟ في الحقيقة كلنا مشتاقون لها مثلك وربما أكثر....ونصبر انفسنا بأننا سنراها قريبا.فنحن منها وأليها....
ودمت مُشتاقا يا سيدي
بشـــــــــــرى الهوني صديقتي الصدوقة غاليتي ،مرهفة الحس ،شاعرة الحب والألم والخيبات..
إلــــــى لا يعرف بـــــــــشرى الهوني عن قرب ...
إرسال تعليق