ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-06-22
03:07

اسم المدونة أمنية ، وصاحبتها اسمها فاتن، فتاة ليبية تمتلك موهبة ملفتة ، وقدرة على الكتابة وصياغة الجمل بطريقة انسيابية عذبة، كما أن لها القدرة على "الحكي" والكتابة بشكل درامي متصاعد. الجميل في كتابة هذه الفتاة هو البساطة ، والبعد عن الإطالة والتعقيد، كما أن لغتها العربية جيدة، وهي تحاول المحافظة عليها حتى عندما تمزجها باللهجة العامية عندما تسرد قصصاً محلية تستوجب استخدام اللهجة الليبية. ولكن الأمر الأهم المتعلق بها هو كونها- كما يبدو من الجمل والأمثال التي تصدر بها مدونتها- قارئة جيدة ، وهو أمر أساسي وجوهري في الكتابة.
هذه دعوة مني لزيارة هذه المدونة وتشجيع صاحبتها، فنحن في ليبيا محتاجون لكل قلم جيد وحقيقي.
شخصياً ..أتمنى أن تستمر فالنجاح يأتي بالاستمرار، مع كل الدعاء لها بالتوفيق .
هذه دعوة مني لزيارة هذه المدونة وتشجيع صاحبتها، فنحن في ليبيا محتاجون لكل قلم جيد وحقيقي.
شخصياً ..أتمنى أن تستمر فالنجاح يأتي بالاستمرار، مع كل الدعاء لها بالتوفيق .
للإطلاع على مدونة أمنية اضغط على الرابط التالي :
2009-06-17
04:03

( إلى الشاعر عبدالباسط أبوبكر)
أنا ظلُّ غيم ٍ...
و أنتِ الهطولُ
و أنتِ اْرتواءُ الثرى بالمعاني ،
و شعري شتولُ
و أنتِ الندى حين يكسو الجرارا ...
و أنتِ اللآلئ ُ تُلقى نثارا ...
على شاطئ ٍلا يملُّ انتظارا
على بصْمة ِالرّيح ِكان اللقاء ُ؛
فكان الذهولُ
أيا نجمةَ الحِلِّ و الارتحال
بعينيكِ نورٌ يذيبُ المرايا ،
و وحيٌ أثيلُ
كأنّك ِفي صمتِ ليلي صهيلُ
كأنّ اشتياقي إليكِ رحيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا الانبعاثُ أوانَ الأفول ...
أموتُ لأحيا ؛
فتحيا الأغاني ...و يحيا النخيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا ما رآه ُالغبارُ ...
أنا ما رواهُ الصليلُ
أنا شكلُ جرح ٍ،
و نزفٌ ،
و سيفٌ كليلُ
على وجنتيكِ تجلّتْ دمايا
أ أنتِ تُرى أمْ تُراني القتيلُ ؟
أنا المستحيلُ ...!
أنا طيفُ غيبٍ
و أنت ِالفناءُ ...و أنتِ الحلولُ
إلى منتهاي سيفضي الجنونُ ،
إلى منتهاكِ الزمانُ الجميلُ ...
بعينيكِ شمسٌ تنيرُ الزوايا ،
و حقلٌ ظليلُ ...
دعيني أنا في عيونكِ يوماً
لعلّ الصقيعَ بقلبي يزولُ
لعلّي أقول ُ:..........
.....................
.................
أيا واحةَ الاشتهاءِ الأخير
أسيرُ إليكِ و زادي قليلُ ،
و صبري عليلُ ...
فكيف السبيلُ ...
إلى ضفّة ِالبوح ِوالارتواء ؟
و كيف الوصول ُ؟
أنا ظلُّ غيم ٍ...
و أنتِ الهطولُ
و أنتِ اْرتواءُ الثرى بالمعاني ،
و شعري شتولُ
و أنتِ الندى حين يكسو الجرارا ...
و أنتِ اللآلئ ُ تُلقى نثارا ...
على شاطئ ٍلا يملُّ انتظارا
على بصْمة ِالرّيح ِكان اللقاء ُ؛
فكان الذهولُ
أيا نجمةَ الحِلِّ و الارتحال
بعينيكِ نورٌ يذيبُ المرايا ،
و وحيٌ أثيلُ
كأنّك ِفي صمتِ ليلي صهيلُ
كأنّ اشتياقي إليكِ رحيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا الانبعاثُ أوانَ الأفول ...
أموتُ لأحيا ؛
فتحيا الأغاني ...و يحيا النخيلُ
أنا المستحيلُ ...!
أنا ما رآه ُالغبارُ ...
أنا ما رواهُ الصليلُ
أنا شكلُ جرح ٍ،
و نزفٌ ،
و سيفٌ كليلُ
على وجنتيكِ تجلّتْ دمايا
أ أنتِ تُرى أمْ تُراني القتيلُ ؟
أنا المستحيلُ ...!
أنا طيفُ غيبٍ
و أنت ِالفناءُ ...و أنتِ الحلولُ
إلى منتهاي سيفضي الجنونُ ،
إلى منتهاكِ الزمانُ الجميلُ ...
بعينيكِ شمسٌ تنيرُ الزوايا ،
و حقلٌ ظليلُ ...
دعيني أنا في عيونكِ يوماً
لعلّ الصقيعَ بقلبي يزولُ
لعلّي أقول ُ:..........
.....................
.................
أيا واحةَ الاشتهاءِ الأخير
أسيرُ إليكِ و زادي قليلُ ،
و صبري عليلُ ...
فكيف السبيلُ ...
إلى ضفّة ِالبوح ِوالارتواء ؟
و كيف الوصول ُ؟
2009-06-07
05:29

أنا و أنتِ مُذنّبان ...
مـرّا على بَصَرِ المكان
فبكتْ نجومٌ في السماء
و هَذَى كمان
و أنا و أنتِ مسافران...
سارا على أثرِ الغيوم
لا النارُ جمعتْ بيننا ...
لا ... و لا سحبُ الدُخان
و أنا أناكِ الحالمةْ...
و أناكِ فيَّ العنفوان
و أنا و أنتِ مُطرّزان...
بالخوفِ...بالقلقِ الأليفِ...و بالهوى
بالشوقِ نحنُ ممزّقان
و أنا و أنتِ بلا مكان...
(طرابلس)..(بنغازي)..(أنقره)..(صوفيا).. (تونس) ..
(الجزائر).. (دبـي) ..(روما) ..(عمّان)..(لنـدن)
لم نلتقِ في هذه المدنُ التي مرّتْ بنا
أو ربما لن نلتقي...
لكنّنا مُتعانقان
و أنا أناكِ الرافضةْ
و أناكِ فيَّ بلا عنان
و أنا و أنتِ قصيدةٌ...
نحتَ الجنونُ حروفها
لا الحبرُ يجمعنا معاً...
و لا الشفاهُ .. و لا اللسان
و أنا و أنتِ بلا أمان
متوتّران .. متردّدان
عينٌ على عطشِ الوريد
عينٌ على نزقِ الحصان
و أنا و أنتِ بلا زمان...
جئنا .. و لم نأتِ .. سنأتي
فكلُّ شيءٍ جائزٌ
الماضي قد يأتي غداً ،
أو لا يكون (الآنُ) آن !
و أنا و أنت هي الأنا مقسومةٌ
للفيزياءِ نصيبُها..
للكيمياءِ نصيبُها..
و الباقي للحلمِ الذي ..
مـرّا على بَصَرِ المكان
فبكتْ نجومٌ في السماء
و هَذَى كمان
و أنا و أنتِ مسافران...
سارا على أثرِ الغيوم
لا النارُ جمعتْ بيننا ...
لا ... و لا سحبُ الدُخان
و أنا أناكِ الحالمةْ...
و أناكِ فيَّ العنفوان
و أنا و أنتِ مُطرّزان...
بالخوفِ...بالقلقِ الأليفِ...و بالهوى
بالشوقِ نحنُ ممزّقان
و أنا و أنتِ بلا مكان...
(طرابلس)..(بنغازي)..(أنقره)..(صوفيا).. (تونس) ..
(الجزائر).. (دبـي) ..(روما) ..(عمّان)..(لنـدن)
لم نلتقِ في هذه المدنُ التي مرّتْ بنا
أو ربما لن نلتقي...
لكنّنا مُتعانقان
و أنا أناكِ الرافضةْ
و أناكِ فيَّ بلا عنان
و أنا و أنتِ قصيدةٌ...
نحتَ الجنونُ حروفها
لا الحبرُ يجمعنا معاً...
و لا الشفاهُ .. و لا اللسان
و أنا و أنتِ بلا أمان
متوتّران .. متردّدان
عينٌ على عطشِ الوريد
عينٌ على نزقِ الحصان
و أنا و أنتِ بلا زمان...
جئنا .. و لم نأتِ .. سنأتي
فكلُّ شيءٍ جائزٌ
الماضي قد يأتي غداً ،
أو لا يكون (الآنُ) آن !
و أنا و أنت هي الأنا مقسومةٌ
للفيزياءِ نصيبُها..
للكيمياءِ نصيبُها..
و الباقي للحلمِ الذي ..
سنقولُ حينَ نفيقُ : "كان "!.
2009-06-04
03:48

أو الابتعاد عن قُرب، كلاهما وجهان لعملة واحدة، وكلاهما مكملان لبعضهما البعض، وكلاهما نسبي .
الابتعاد عن قُرب قد يعني أن نهرب من عالم يحاصرنا بتفاصيله ويعشعش في داخلنا "الحيواني"، لنركض نحو عالم خيالي رومانسي يرسمه لنا داخلنا "الملائكي"، عالم نعتقد فيه خلاصنا. الخيال والحلم هما تعويض نفسي لما هو غير ممكن جسدياً، أو محاولة حسية لتفكيك الواقع "المادي"؛ وإعادة تركيبه ليظهر بصورة مستساغة وأكثر لطفاً وحميمية.
أيهما أكثر تمكناً منّا وتأثيراً فينا : الخيال والحلم أم الواقع والعِلْم ؟.
ما لا تفعله اليد يقوله اللسان، وما لا يقوله اللسان يخفيه القلب، وما يريده القلب يرفضه العقل أحياناً ويرميه على رصيف الحلم أو عند ناصية الخيال .
ما لا تراه العين يراه القلب، وما لا يقوله اليوم يأتي به الغدُ استناداً على ما تلقاه من أمسِهِ !.
الإقتراب عن بُعد خوف، أو ربما فوبيا، أو قد يكون فضولاً، أو جميعها معاً. الاقتراب عن بعد نعبّر عنه بكلمة "ليت" أو بالعامية "ياريت"، وقديماً قالت لي الحاجة (زازية) :" كلمة ياريت ما تعمّر بيت". طبعاً لم أكن محتاجاً لأن أمشي في جنازتها لكي أدرك أنّها ربما كانت مُحقة !، فنحن نكثر من استخدام هذه الكلمة-أي ياريت- عندما نواجه الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة : الموت !.
الاقتراب عن بُعد يعني التمني أيضاً، والتمني عجز، عجزعن استخدام الفيزيائي للوصول إلى ما خرج من حدود الفيزياء، أي تسخير الممكن لملاحقة اللاّممكن.
"العين بصيرة واليد قصيرة"..نعم هذا صحيح، ولكنني ربما أعني ما لم يُعد مرئياً بالعين. ترى هل اقتربت من حدود ما نطلق عليه "الإيمان"؟...ربما !
الابتعاد عن قُرب ربما ينتهي بالاقتراب عن بُعد، ربما يكون ذلك كذلك، ولكن هل العكس صحيح في كل الحالات؟ .
وهنا سأقترح ثلاثة أشياء لنطبّقَ هاتين الجملتين عليها، ومن ثمّ نرى أي الجملتين يناسب تناولنا لها : ماضينا..مستقبلنا..نقاط ضعفنا. مثلاً، نقاط ضعفنا..هل نقترب منها عن بُعد أم نبتعد عنها عن قُرب؟.
الابتعاد عن قُرب قد يعني أن نهرب من عالم يحاصرنا بتفاصيله ويعشعش في داخلنا "الحيواني"، لنركض نحو عالم خيالي رومانسي يرسمه لنا داخلنا "الملائكي"، عالم نعتقد فيه خلاصنا. الخيال والحلم هما تعويض نفسي لما هو غير ممكن جسدياً، أو محاولة حسية لتفكيك الواقع "المادي"؛ وإعادة تركيبه ليظهر بصورة مستساغة وأكثر لطفاً وحميمية.
أيهما أكثر تمكناً منّا وتأثيراً فينا : الخيال والحلم أم الواقع والعِلْم ؟.
ما لا تفعله اليد يقوله اللسان، وما لا يقوله اللسان يخفيه القلب، وما يريده القلب يرفضه العقل أحياناً ويرميه على رصيف الحلم أو عند ناصية الخيال .
ما لا تراه العين يراه القلب، وما لا يقوله اليوم يأتي به الغدُ استناداً على ما تلقاه من أمسِهِ !.
الإقتراب عن بُعد خوف، أو ربما فوبيا، أو قد يكون فضولاً، أو جميعها معاً. الاقتراب عن بعد نعبّر عنه بكلمة "ليت" أو بالعامية "ياريت"، وقديماً قالت لي الحاجة (زازية) :" كلمة ياريت ما تعمّر بيت". طبعاً لم أكن محتاجاً لأن أمشي في جنازتها لكي أدرك أنّها ربما كانت مُحقة !، فنحن نكثر من استخدام هذه الكلمة-أي ياريت- عندما نواجه الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة : الموت !.
الاقتراب عن بُعد يعني التمني أيضاً، والتمني عجز، عجزعن استخدام الفيزيائي للوصول إلى ما خرج من حدود الفيزياء، أي تسخير الممكن لملاحقة اللاّممكن.
"العين بصيرة واليد قصيرة"..نعم هذا صحيح، ولكنني ربما أعني ما لم يُعد مرئياً بالعين. ترى هل اقتربت من حدود ما نطلق عليه "الإيمان"؟...ربما !
الابتعاد عن قُرب ربما ينتهي بالاقتراب عن بُعد، ربما يكون ذلك كذلك، ولكن هل العكس صحيح في كل الحالات؟ .
وهنا سأقترح ثلاثة أشياء لنطبّقَ هاتين الجملتين عليها، ومن ثمّ نرى أي الجملتين يناسب تناولنا لها : ماضينا..مستقبلنا..نقاط ضعفنا. مثلاً، نقاط ضعفنا..هل نقترب منها عن بُعد أم نبتعد عنها عن قُرب؟.
قديماً أيضاً قال لي الحاج (ضو) :" حلم الجعان عيش"، ولا أعلم حتى هذه اللحظة إن كان يقصد الخبز أو البازين. طبعاً أنا لستُ في حاجة لأن أمشي في جنازته لأدرك أن الأمر نسبي !.
2009-06-02
02:38

العقلُ يجمدُ حين تصحو الذاكرة
والقلبُ يخفقُ حين تصحو الذاكرة
والعمرُ يشطبُ ما رَسَمْ...
ويعيدُ رسمَ الدائرة
يا باحثاً عنّي وراء ملامحي...
أتعبتَ نفسكَ في القشور
أنا لستُ بين ملامحي...
أنا بين شِعري والشعور
هي حكمةٌ ألاّ أكون سوى أنا ،
و أنا سواي
أنا آخري عند الحضور ،
وفي الغيابِ أنا (أناي)
دنياي تنصبُ لي فخاخا ،
و تلفُّ من حولي الشّبك
أقبلتُ قالتْ لي :" ابتعد "
أدبرتُ قالت :" هيْتَ لك "
وخسرتُكِ لكن ربحتُ قوافيا
سيظلُّ قلبكِ عارياً
ويظلُّ دربكِ حافيا
الماءُ يحملُ صورتي متموجا
و أنا أسيرُ على الضفافِ...
مُكبّلاً و مُتوجا
وظللتُ أحلمُ بالسكينةِ...
حتى أيقظني الصخبْ
(تبّت يدا حُلُمي وتبّْ)
بيني وبينكِ برزخٌ لا حدَّ له
قد نلتقي .. قد ننتهي
قد ننتهي لو نلتقي
بيني وبينكِ عالـمٌ ما أجمله
(بدمٍ تُرى أم بالدموعِ ملأتُ هذي المحبرة ؟)
و خنقتُ قلبي بالقصائدِ...
أم أرحتُهُ (قسطرة) ؟!
قلبي أنا يقتاتُ من هذا البلد
لا تبحثي عن عاشقٍ مستوردٍ...
فأنا عشيقٌ (مُعتمد) !
بالصمتِ أُشهرُ حُجّتي ضدّ الكلام
ويظلُّ قلبي نازفاً...
و يظلُّ صدري عاصفاً...
لكنْ سلام
و ركضتُ خلفكَ ما نظرتُ ورائيا
ياحلمي المبتور ...
يا ناراً تسافر في دمي ،
و سُـمّـاً شافيا
في كلّ ليلٍ أرتدي وجهي القديم
و أعبُّ من حزني القديم
و أذوبُ في شوقي القديم
لكأنّني فجرٌ عقيم
لو كان لي ماكان يمكنُ أن يكون...
لو لم يكنْ ما كنتُ أجزمُ " لن يكون "...
ما كان يمكن أن أكون !
قد نلتقي والعمرُ لوّنه الأفول
أتُرى سأكتمُ حسرتي ؟
أتُرى سأخنقُ عبرتي ؟
و إذا نطقتُ ؛ فهل أقول ؟
ماذا أقول ؟...
ماذا أقول ؟...
ماذا أقول ؟...
والقلبُ يخفقُ حين تصحو الذاكرة
والعمرُ يشطبُ ما رَسَمْ...
ويعيدُ رسمَ الدائرة
يا باحثاً عنّي وراء ملامحي...
أتعبتَ نفسكَ في القشور
أنا لستُ بين ملامحي...
أنا بين شِعري والشعور
هي حكمةٌ ألاّ أكون سوى أنا ،
و أنا سواي
أنا آخري عند الحضور ،
وفي الغيابِ أنا (أناي)
دنياي تنصبُ لي فخاخا ،
و تلفُّ من حولي الشّبك
أقبلتُ قالتْ لي :" ابتعد "
أدبرتُ قالت :" هيْتَ لك "
وخسرتُكِ لكن ربحتُ قوافيا
سيظلُّ قلبكِ عارياً
ويظلُّ دربكِ حافيا
الماءُ يحملُ صورتي متموجا
و أنا أسيرُ على الضفافِ...
مُكبّلاً و مُتوجا
وظللتُ أحلمُ بالسكينةِ...
حتى أيقظني الصخبْ
(تبّت يدا حُلُمي وتبّْ)
بيني وبينكِ برزخٌ لا حدَّ له
قد نلتقي .. قد ننتهي
قد ننتهي لو نلتقي
بيني وبينكِ عالـمٌ ما أجمله
(بدمٍ تُرى أم بالدموعِ ملأتُ هذي المحبرة ؟)
و خنقتُ قلبي بالقصائدِ...
أم أرحتُهُ (قسطرة) ؟!
قلبي أنا يقتاتُ من هذا البلد
لا تبحثي عن عاشقٍ مستوردٍ...
فأنا عشيقٌ (مُعتمد) !
بالصمتِ أُشهرُ حُجّتي ضدّ الكلام
ويظلُّ قلبي نازفاً...
و يظلُّ صدري عاصفاً...
لكنْ سلام
و ركضتُ خلفكَ ما نظرتُ ورائيا
ياحلمي المبتور ...
يا ناراً تسافر في دمي ،
و سُـمّـاً شافيا
في كلّ ليلٍ أرتدي وجهي القديم
و أعبُّ من حزني القديم
و أذوبُ في شوقي القديم
لكأنّني فجرٌ عقيم
لو كان لي ماكان يمكنُ أن يكون...
لو لم يكنْ ما كنتُ أجزمُ " لن يكون "...
ما كان يمكن أن أكون !
قد نلتقي والعمرُ لوّنه الأفول
أتُرى سأكتمُ حسرتي ؟
أتُرى سأخنقُ عبرتي ؟
و إذا نطقتُ ؛ فهل أقول ؟
ماذا أقول ؟...
ماذا أقول ؟...
ماذا أقول ؟...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
