ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2009-11-25
03:11

وماذا لو كنتَ وحيداً في متاهة رمادية تمتد بشكل أفقي كأنها الأبد ؟ ، ماذا لو كانت الأصواتُ حولكَ متداخلة ًبشكل هستيري مجنون مصدرةً ما يشبه الفحيح ؟، لقد تعودت على صوت الفحيح الفج مُذ كان يقدم لكَ على صورة ابتسامة أو مواساة!.
وماذا لو سُجنتَ في متاهة ما، وكل ما حولكَ مرايا تعكس نفس المشهد، فلا فرار سوى للصورة، حيث أن الأصل يقبع في مكان ما خلف تلك المرايا المتآمرة هي أيضاً، والتي كانت تعكس لك صورة لوجه ما لم تعُد تعرفه، أو ربما لم تعد تميزه؛ فقد تعودتَ أن يطلّ عليك في باقة من الوجوه المبتسمة، والتي لم تفهم مغزى ابتسامتها إلا بعد أن أيقظكَ نباح الكلاب في يوم رمادي مُرّ ؟!!!.
وماذا لو كنتَ ساقطاً في هوّة سحيقة وأفقتَ في منتصف المسافة بين عدمين ؟...ماذا ستختار ؟... القاع حيث ترى الحقيقة/الجواب ، أم القمة حيث تنجو بالسر ولكن يقتلكَ السؤال ؟.
وماذا لو انقشع الضباب والسحاب والغبار؛ فاكتشفتَ بأن الحكاية انتهت، ولكن الراوي يأبى إلاّ أنْ يعيدها ويعيدها خوفاً من أنْ تلاحقه لعنتها لو توقف ؟.
وماذا لو كنتَ غارقاً في محيط هائجٍ من الوجوه ، والوجوه ، وأيضاً الوجوه ؟!!!.
ستنجو !
2009-11-12
20:25

لست أنتَ من يختار البدايات، فهي دائماً ما تعترض مسارك فجأة، ولست من يختار النهايات، فهي تحدث دون أية مقدمات. كم من مغادر رحل ولم يودعكْ ولم يتركْ خلفه سوى باقة من الذكريات تذبل بمرور الزمن مع أن ذاكرتك تسقيها كل يوم ، وكم قصة لم يقدرّ لك أن ترى نهايتها ، وكم من حوار بقى معلقاً في سقف الحلق كغصة أو كشوكة. لستَ كائناً بالصدفة، ولا تؤمن بها ، ولكن للحياة لعبة لها شروط وقوانين كان عليك القبول بها قبل أن تتعرَض لكل ما تعرضتَ له من صدمات، ولكن على أية حال فأفضل الدروس هي التي نتعلمها بقسوة. لا تحب أن تلعب دور الضحية مهما كان ذلك الدور مغرياً في أحايين كثيرة، كما أنك تكره أن ترى الشفقة في عيون الآخرين وتشعر بأنها مخزية ، لهذا تقبل أن تكون خاسراً، ولو على مضض، فهو يعطيك وقتاً للتفكير والتأمل في أخطائك السابقة، ولتتفادى أن تكون الخاسر الأكبر!!. بالإضافة إلى ذلك- ولكونك قد قبلت مكرهاً قوانين اللعبة- فقد عودت نفسك ألا تكون خاسراً سيئاً.
الأصدقاء يرحلون، اللحظات الجميلة تنتهي، العلاقات مهما كانت قوتها تنتهي، فما الذي يبقى إذن؟، هذا هو سؤالك الأزلي الذي لم تجد له إجابةً، ولم تتخلص من ثقله .
لست سوداوياً بطبيعتك، لكن بيئتك وتنشئتك فرضت عليك أن تظل مترقباً، ولم تحتج لأن تعيش في لندن قرابة العامين لتصدق القول الإنجليزي : “You don’t know what is around the corner”، ولكن من مساوئ طبيعتك المتحفزة والمترقبة أنك فقدت الشعور بالمفاجأة، فقد جعلتك طبيعتك تتوقع أي شيء في أي وقت !.
أحياناً تشعر بأن الخسارة مريحة، فهي ترفع عن كاهلك الشعور بالحرص والخوف على ضياع الشيء الذي خسرته.
حزين...ربما، يائس...لا، مترقب...جداً، ضائع أو تائه...لا تعبر عن وضعك بشكل دقيق؛ أوصاف كثيرة لا تعبر عن حالك إلا نسبياً، ولذلك تتحاشى دائماً الاقتراب من متاهة الوصف، أو لعلك لا تملك الشجاعة لذلك.
نقطة الأصل هو المكان الوحيد الذي تحتفظ به ذاكرتك، لذلك كلما أرهقك الشعور بالتيه تجد نفسك عائداً لها، باحثاً عن بداية جديدة تعلم جيداً أنها قد لا تأتي إلا صدفة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



