ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب


فضاعت فيكَ أحلامي
متى أرتحلتْ أمانيّ
فلي ذاتي
ولي شدوُ انكساراتي
فغِبْ ما عُدتَ لي قدراً
ولا شمساً ولا قمراً
كبرتُ عليكَ بالآتي
فكنْ ندّي...
وقررّْ...
هذي قرارتي !!!
****
وتسألني عن الماضي...
وتسألني عن الآتي...
وضاع الصوتُ في صمت
وصار الصمتُ في حلقي...إجاباتي
فيا وقع ابتساماتي
حسبتَ الليثَ يبتسمُ ،
وكم خانتك خيباتي
فخذْ قسطاً من الندمِ
وسقطاً من تحياتي !!!
****
أيا من خلتُهُ سكناً
عرفتُ الآن عنواني
وعادتني مسراتي
فلا تأسفْ...
سئمتُ الكذبة الكبرى
لنركب موجة أخرى
فدندنْ لحنكَ الخاوي...
لكَ وزنك ولي ذاتي
كبرتُ عليكَ بالآتي
كبرتُ عليكَ لا تعنت...
فلن تبلغ مقاماتي !!!

_________________________

ليس هنالك مكانٌ لا أراكِ فيه، حيث كل اتجاه يأخذني إليك، أو يبعدني عن نفسي، وحيث تكونين بداية المسير وغايته، ويكون الوصول إليك احتفالاً مرهقاً تكونين فيه (إيثاكا)، وأكون فيه (أوديس) . ولكن ماذا لو التهمني البحر دونك، أو فقدت بوصلتي الذهبية؟، ماذا لو تآمرت الريح ضدي، فانحرف مركبي عن مساره؟، ماذا لو تعبتُ؟ .
كل يوم أشاهد نشرة الأخبار الجوية كأني سأرحل غداً، كل يوم أحدق في وجهي في المرآة لوقت طويل؛ لأرى ما يفعله سيدنا الزمن به، وأتخيل كيف سيصبح عندما تستقبلينني عند حدود اللقاء المرتقب. تُرى، هل للزمن تأثير عليكِ أنتِ أيضاً ؟ .
الكل يحتفظ بصورة لك أو عنك، ولكنهم لا يكترثون لو تجمع الغبار عليها أو حتى تآكلت؛ مادامت محفوظة داخل الأدراج، ولا يهتمون- مثلي- بما تقوله النشرة الجوية، ماداموا يشاهدونك من خلف شاشة التلفاز.
أشتاق أليك في أعماقي؛ ويعيقني ما حولي، أقترب منك حلماً؛ فتبتعدين عني حقيقةً، أتمنى أن....وتُدركين ألاّ...، أزدادُ نزقاً؛ فتزدادين هدوءاً، أصرخُ...أبكي...أركلُ بقدمي؛ فتبتسمين فقط .
كلهم يدّعون حبكِ . أنا لا أصدّقهم... فهل تُصدقينهم ؟
تأليف : سالم العالم *
لما تْضيق الدنيا ف عينك ... قولي باهي
لمّا الشوق يزيد حنينك ... قولي باهي
بكرة تحلى بكرة تبقى الدنيا أحلى
قلبي عنك ماهو لاهي .... قولي باهي
قولي باهي ... مهما كان الموقف صعب
قولي باهي ... اْحنا فينا قلوب تحب
خلّي وقت الحزن يقْصر
والهوى جوانا يكبر
بكرة تحلى بكرة تبقى الدنيا أحلى
قلبي عنك ماهو لاهي .... قولي باهي
مش ناسيك قلبي ليك وعنك ما يشغلني شي
نحبك موت بأعلى صوت وعيونك في ليلي ضي
عيشي اللحظة اللّي تفرحنا
ما تخلّي الدنيا تجرحنا
بكرة تحلى بكرة تبقى الدنيا أحلى
قلبي عنك ماهو لاهي .... قولي باهي
_______________
* سالم العالم شاعر ليبي له العديد من الدواوين والقصائد الملحنة.

لما الدنيا تولّي هكّي...ولّي هكّي
وكانا مرة جاتكْ هكّي... برّا هكّي
هكّي هي الدنيا ديمة.. وتبّي هكّي
هكّي يدير اللي فاهمها...
ديمة ماشي معاها هكّي
وهكّي مش كلمة قالوها هكّي
هكّي ليها مغزى وحكّمة ومية هكّي
هكّي كانا تبي تربح..وهكّي وهكّي
وهكّي كانا تبي تنجح..هكّي وهكّي
وهكّي كانا تبي هكّي تولّي هكّي
وهكّي تجاوب..هكّي تكذب.. هكّي تـ"هكّي" !
وهكّي راهي مش فزورة ولا هكّي
حتى الناس يحبوا ديمة يقولوا هكّي
وكانا قدروا ايديروا هكّي..ايديروا هكّي
بس الدنيا لاهي هكّي ولاهي هكّي
لما تعطي..تعطي هكّي
ولما ترخي..ترخي هكّي
وأنتَ قررّ..
تبي هكّي ولاّ هكّي ؟

ثلاثة تسبب الإحباط : الواسطة..و الديون..والمنتخب .
ثلاثة صعب نتخلى عنها : الماء..والهواء..والبازين .
ثلاثة محتاجات واسطة : البعثات..والشقق..ورقاية النخل .
ثلاثة يرفعوا الضغط : الملح..وزحمة المرور..والعيل كان عشش .
ثلاثة تسبب الغرور : الفيلا.. والهامر..وبدلة الحرس البلدي .
ثلاثة ياكلوا في لحوم البشر: الحيوانات المفترسة..والبزناسة الكبار..وجماعة القرمة .
ثلاثة لازم نتخلى عليهم : التفنيص.. والبوزات..واللُّـقني وقت العمل.
ثلاثة ما يرقدوش الليل : المديون.. والخانب.. وواحد نايضة عليه السوسة .
ثلاثة شبه اختفوا من ليبيا : الهاتف الحراري.. واحترام الشيابين..والفراشية .
ثلاثة ما تحسش بطعمتهم الا في ليبيا : امبكبة على الحطب..وبورديم..وشاهي العالة .
ثلاثة تدعو لهم بالهداية : البلعوط ..والمحسدي.. والخنايسي .
ثلاثة ما تستغربش منهم في ليبيا : واحد قاص السريع على رجليه.. وواحد يسوق في الاتجاه العكسي ..وواحد طالع في الاحمر.
ثلاثة كان مشوا تتمنى ما عادش يولوا : الفقر ..والمرض.. والبنت كان تزوجت .
ثلاثة تتمنى ما تصبحش فيهم : سواق افيكو مستعجل..وطابور طويل في الشيل.. ومدير متعارك مع مرته.
ثلاثة ربي يفكك منهم : مجاري مفتوحة..وكلب مطلوق..ورشادة طايشة .
ثلاثة ما ليهمش معنى إلا في ليبيا : العسلوز.. والزميطة.. والعصبان .
ثلاثة لا تستخدم إلا في ليبيا : الحمّاس..والكانون..والمغرف .
________________
* الفكرة لأحد الأصدقاء الكتّاب وقد قمت بكتابتها اعتماداً على مشاهداتي وخبرتي كليبي .

طلبوا من جحا ذات مرة أن يعدّ موج البحر؛ فأجاب سائليه :" الجايات أكثر من الرايحات ".
من هنا كانت بدايتي مع "أمواج"، فأنا مؤمن بهذا المبدأ، وإن كان هذا الإيمان قد بدأ في الاضمحلال والتقلص مع تراكم الإحباطات، أو ربما تزايد الخبرة.
هناك الكثير أريد أن أقوله، وعندي الثقة في أنني أستطيع أن أقوله بالطريقة المناسبة، فلكل مقام مقال، ولكن الكتابة كالمرأة "الرمز" التي لا يمكنك أن تقرر أين ومتى ستلتقيها؛ بل عليك أن تجلس وتنتظرها دائماً، وغالباً ما تخيب ظنك !.
أحب-مثلاً- أن أكتب عن مواقف وقصص حدثت لي، وهذا يحتم عليّ أن أكتبها بأسلوب رشيق بسيط، وهو أسلوب يحتم عليّ أن أنزع "عباءة" الشاعر، وأتخلى عن "الكتابة الأدبية" الرصينة المفخخة بألغام النحو والإملاء، وأكتب كلاماً خفيفاً يستسيغه القراء الـ"فنكي"، والقارئات الـ"كوول"!.
لن أكذب ولن أتكبر، فأنا أتمنى بالفعل أن أكون قادراًً على كتابة ما أشاء متي أريد، وأتمنى أن يكون عندي قدرة على الكتابة بطرق مختلفة ترضي كل ذائقة، وأحب أن أكتب أشياء يشعر القراء أنها قريبة من قلوبهم، وهذا ينسحب على كل شيء إلا الشعر فهو لا يقبل القسمة على الأمزجة والذائقات !، ولا أقبل أن أنحته في صورة رسالة غرامية أو مروحة أو كرسي هزاز ! .
أكره الوقار في الكتابة، فهو يشعرني- كقارئ- وكأنني في مرتبة أقل علماً أو ثقافةً من الكاتب، ولكنه ضرورة من الضرورات المقيتة في هذه الحياة، خصوصاً إذا تعلق الأمر بالكتابة الأدبية كالشعر، والعلمية كالبحوث. أكره الوقار في الحياة أيضاً، فهو مصطنع ومفتعل ويضع حاجزاً نفسياً بين المتخاطبين، ولكن البعض يستخدمه ليواري به ضعفه .
لقد غامرت بافتتاح هذه المدونة في إبريل الماضي وأنا على علم بأنني قد لا أجد الوقت أو الطاقة الكافية لاختصار أو تكثيف كل أفكاري في هذه المساحة، فهي مساحة محددة لها قراء محددون، ولكن " أن تولع فنارة خير من أن تراجي الصيانة السريعة". لهذا فلم ولن أنتظر أن تكون أمواج المدونة الأكثر شعبية، ولا أنتظر أن تُذر عليّ الجوائز والتصفيق، بل أتمنى تجذب لها مجموعة من القراء والقارئات الذين يؤمنون- مثلي- بأن أجمل وأصدق الأشياء هي أبسطها.
هذه موجة "راحت"...لعل "الجايات" أكثر.


تُرى هل تستطيع أن تتحول إلى ورقة بيضاء بعد كل هذه السطور والخربشات التي خطتها مسيرة الحياة على صفحتك؟. هو السؤال - إذن- مرة أخرى يأتي ليلحّ عليك ويفسد نومك. سينضمُ هذا السؤال إلى طابور طويل من أسئلة تقف باستفزاز عند باب الوعي منتظرةً الإذن بالإجابة.
تحاول دائماً البحث عن إجابات لكل الأسئلة ؛ ليس بداعي الفضول، ولكن بداعي "الفلول"، ولكن إلى أين المفر؟، فهنالك-حتماً- أسئلة "عاطلة" عن الجواب تتربص بأمثالك عند ناصية التفكير.
- (أرواح لندنية)...(نهارات لندنية)...( وحدي في متيه عذابي)... (فرخ طرابلس)...(؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)... تشبث بقطارات لندن؛ فهي وحدها تملك الدليل .
- (بطش+ زرابيط+ كورة+ راحة بال)......( قلم+ مبضع+ أدوية+ أرق وقلق)...معادلة غريبة لا يمكن انتاجها إلا في طرابلس !.
- كن أي شيء، ولكن لا تكن كالمطار تستقبل وتودّع في حياد وبلادة!.
