ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

هو حطاب الأرض الوعرة ، الذي-مذ أن لامس الحلم-يمشي بأسره وحيداً، ومازال...مازال يطارد الغزالة في مخيال القصيدة ، يقترب منها ولكنه –حتى وإن لم تجفل-لايمسك بها ، فهو يعلمُ أنهما خلقا لهذه المطاردة الأبدية ، ويعلم أنهما أسيران ؛ هي أسيرة الفلاة الواسعة والآفاق اللانهائية ، وهو أسيرها هي والحرية والحب و"آسر".
هو الجندي ؛ الجندي بالمعنى الحرفي ، وهو أيضاً الجندي بالمعنى العاطفي ، والجندي بالمعنى الإبداعي ؛ فلا تكاد تخلو قصيدة من قصائده من أسلحة الإبهار الشامل . لقد انتصر هذا الجندي في معركة الجمال ، وانتصر في معركة الحياة ، والحب ، ولكنه...سينتصر أيضاً في معركة الجسد .
لم ألتق به مرة إلا وابتسامة تعلو محيّاه ، فهو المبتسم دائماً في وجه الحياة ، وابتسامته تعطي ايحاءاً مركباً يجمع بين الثقة والمرارة والصبر والحميمية . فابتسم –يا أستاذي وصديقي وشاعري- ابتسم ...فمن غيرك يستطيع أن يبتسم في وجه هذا الزمن السافل ، فالطبيعي أن نعبس وتكفهر ملامحنا ، ولكن الصعب ما فعلته وتفعله أنت ، فلا تتوقف عن الابتسام...حتى لو اسودت القصيدة أو ضاقت العبارة .
سننتظرك دوماً عند مشارف القلب ، وتحت شرفات البوح ، وسنفشي رجوعك للّيلك والقرنفل والنرجس ، وسنتوسل للسماء لكي تكون أكثر صفاء عند وصولك ، وللبحر لكي يكون أكثر زرقة ، سننتظرك بين مفردات قصائدك التي ستقرأها لنا ، وسننتظرك ...وسننتظرك ...وستعود ...أكثر اشراقاً وحكمة وحباً .

2 التعليقات:
رجل بأسره يمشي وحيدا ..
لازلت اشعر بالذنب لأننا لم نستطع فعل شئ لهذا الرجل
مفتاح العماري ..قوبل بالجحود من أمانة الثقافة ومن رابطة الأدباء ووووو..
مفتاح العماري شاعرنا الرائع..
إنقطعت عن الإتصال به لوقوفي عاجزة عن فعل شئ له ،عجزنا كلنا أخي عبد الدائم
ولكن يبقى العماري علامة فارقة في تاريخ الأدب في ليبيا..
تمنياتي له بالشفاء العاجل
شكــــــــــــرا لأنك دونت لأجله..
إحترامي
ربما نلتقي جميعاً في ( العماري )
أنا بالذات أحمل تجاه العماري ، احساس مختلف ، هل تدري أخي ( عبدالدائم ) انني عرفت العماري جيداً قبل ان التقيه ، من خلال تتبع خطواته عبر أرصفتي الجميلة ( البيضاء )
كان مختلفاً وهذا في رايي هو الشعر في حد ذاته !!
صديقي ..
عزائنا الوحيد أن نجد في دواوين ( العماري ) ما نفتقده في كثير من الشعراء
عبدالباسط أبوبكر محمد
إرسال تعليق