ملف التعريف
أرشيف أمواج
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
من بين مدارات ِالحلم العسجديّ انبثقتْ كآلهة ٍأسطورية تنفض الغبار عن أهداب الشمس الوسنى، و تمتطي الريحَ صهوةً لرغبات ٍجامحات، ونزوات ٍليست تفنى، و انهمرتْ على بذور رجولتي مطراً أنثوياً جارفاً لتاءات التأنيث الممهورات بتوقيع ماضٍ ماضٍ في تجدّده و انبعاثه العنقائي المذهل، فكانت كوناً، و صارتْ مصيرا.
و من بين احتمالات القصيدة التقيتُ بـ"أنا"ها مذابة ًو مصهورة ًفي ذهب المعنى المسكون بالسؤال و اللهفة، و مشكّلة ًعلى مساحة اشتهائي الفوضوي، و منثورة على امتداد الكلمات/النجمات كما رسمتها مخيلة ُ "درب الحليب" !.
و من بريق الجرح المضيء على خدِّ الغيوم انسابت دماً ملائكياً ذا سناء يثير الدهشة، دماً يتسرب من بين كآبات الشاعر الأزلية ليروي ظمأً و ينير غسقا .
ها هي ذي تمرُّ على حافة الصبر حبّاً عذرياً يجتاحني كالصمت و لا يقدم عذراً، و ها هي تسكن دائرة السكون الساكن بين كلّ نوبتي عشق، و ها هي ذي تلتحف برذاذ البحر و تعبق منها رائحة الوصول، و ها هي ذي تُورقُ من هيولى الربيع فراشة ًلا تكفُّ عن ابتهالها اللوني الراقص.... ها هي ذي تطلُّ على من ظفر الهلال عطراً و لحناً و نوراً يشق السديم ليصنعَ الفجر.

1 التعليقات:
سلامُ الله عليكم
يشرفني أن أكون أول من يطرح نبض كلماته في مدونتكم الجميلة
كلماتٌ جميلة أحاسيس رائعة إلى الأمام أخي العزيز
أتمنى أن لا تحرمنا من زيارتك لعالم الحب
http://www.al7ob1.blogspot.com/
إرسال تعليق