ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
▼
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
أختار يوماً بارداً وغائماً لأمارس طقوسي الرمادية بكل ما يحمله هذا اللون من غموض هادئ ، وهدوء غامض ، فهل هناك أفضل من يوم شتائي تقترب فيه درجة الحرارة من التجمد ، يوم تغطيه السحب بلا أية ريح ؟ .
أركب القطار متجهاً من (لندن) إلى أقصى نقطة يمكن أن يصلها نهر (الثيمز) عند الزاوية الجنوبية الشرقية لإنجلترا حيث يصب في المحيط الأطلسي عند قرية (شوبرينس) . أقف على حافة الشاطئ ناظراً بكل انتشاء إلى هذا الرمادي اللانهائي أمامي ، فهنا يمارس الرماد سلطته المطلقة ، ويوزع على مريديه الغموض والهدوء والحكمة ، وهنا يتزاوج الأزل والأبد ، وهنا تمتزج الرؤيا بالرؤية . هنا يحضر أربعة يكلّلهم ويكبلّهم الرماد : السماء والبحر والنهر و....... أنا .
لعل الصور التي التقطتها هناك تعبر بعض الشيء عن ذلك :

1 التعليقات:
كلمات جميلة تربط الطبيعة كما هي بالشخصية ، تعرف ممتاز للون الرمادي
إرسال تعليق