ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
▼
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

نستمر...فليس أمامنا سوى أن نستمر. قد نستقر في غياهب القاع أو فوق غيمة تائهة فالاحتمالات حولنا لا نهائية . نستدرج الأحلام كيلا تستدرجنا الأوهام . نكبل أنفسنا في ذيل حلم ضائع . نرتفع ونهبط ، نرتقي وننحدر . ننتصر كيلا ننكسر ، أو ننكسر فننتصر . ننتظر على رصيف الزمن . ندندن في خفوت أغنية حماسية قديمة قدم وجوهنا التي أكل عليها الخوف وشرب . نضحك - أحياناً- لأننا لا نعترف بالبكاء جزءاً من إنسانيتنا . نرتدي ملامح أخرى غير التي تفصح عما يدور في أنفسنا . نقول كلاماً لا يشبهنا ولا نشبهه . نكذب ونكذب وأيضاً نكذب . نستغرق ثلاثة أرباع أعمارنا في الكذب ؛ والربع الأخير في القسم بأغلظ الأيمان أننا صادقون ! . نحيي الوقت بالانتظار. ننتظر بلهفة أن يمرَّ بائع المصابيح القديمة . نحيا لأن الحياة أكثر وفرة من الموت أحياناً . نموت فقط حين ينفد مخزون الانتظار. نجتر الكلام القديم والحكايات القديمة. نكرّر أخطاءنا كنوع من الوفاء لماضينا . نختار ألاّ نختار. نظل مذبذبين بين ذلك أبداً . نعترف بأنا ضالّون ، ولكننا لا نبحث عن بوصلة النجاة . نبحر بأشرعة ممزقة ومراكب متآكلة والضباب يلف أحلامنا المتداعية . نمتطي موجاً كالجبال ولكننا نتمنى أن يكون (بوسيدون) أكثر رأفة ورحمة في كل مرة . نتمنى أن نستطيع . نترقب المرافئ ولكننا نخشى الوصول . نهتدي بالريح أحياناً وبالغريزة في أحايين أخرى .
"نكون أو لا نكون". نكون كيلا نكون . نكون ما لا نكون . نكون وقد لا نكون . نكون فلا نكون أو لا نكون فنكون ! .
ربما يكون للحديث بقية ! .

3 التعليقات:
قد يكون كما كان لمن كانوا كائنين من قبل أن نكون
أبدعت عبدالدائم
السلام عليك
رائع مايكتبه قلمك
ولي شرف لتصفح مدونتك
اشكراك علي كلاماتك وتشجيعك لي
اسفه علي تاخير
سلامي
اختك
فتاة من زمن اخر
يسعدنا ان تتفضلوا بالمساهمة في عملية التصويت لأسبوع التدوين المروري لأختيار 6 مدونات ستترشح للمرحلة الثانية صوتكم سيحسب من ضمن النتائح مناصفة مع تصويت لجنة التحكيم
http://www.libyanbloggers.com/index.php?option=com_content&view=article&id=4090:2010-04-22-21-16-09&catid=36:2008-09-01-11-09-39&Itemid=50
إرسال تعليق