ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
▼
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

ألفُ جسرٍ...لكن النهر الوحيد سيستمر.
نعم سيستمر...سيستمرهكذا كما كان دائماً...وسيستمر إلى الأبد كما كان منذ الأزل...التوقف ليس خياراً بالنسبة لهذا النهر الوحيد...ربما ينحرف يميناً أو شمالاً...ربما تتناقص سرعة اندفاعه وتدفقه...أو ينخفض منسوبه...ولكنه لا يتوقف أبداً. هو كما هو...أحادي الإتجاه...هكذا من المنبع إلى المصب...قد لا يتذكر منبعه...وقد يجهل مصبه...ولكنه هكذا...مستمر/متدفق/مندفع...فهناك منبع ومصب...وما بينهما رحلة استمرار...أما الباقي فتفاصيل ! .
كم جسرٍ حاول أن يتخطى حقيقته ولكنه إتكأ على ضفتيه...وكم مركب "ركبَ ظهره" ليصل غايته...وكم من صياد بائس ألقى شبكته في جوفه ليتاجر بما يجنيه من نفائس...وكم وكم وكم...كل ذلك والنهر الوحيد مستمر في تدفقه الأبدي في ألم...ولكن أيضاً في صمت وكبرياء. حتى اللذين كانوا-واللاتي كنّ- يستمتعون برؤية وجوههم منعكسة على صفحته ، وبعد أن شاخوا أو تشوهت وجوههم ، بصقوا-على انعكاسها- فيه !...وحتى اللذين كانوا ظمآنين فشربوا من مائه ؛ تبولوا فيه !...
هناك نهر...وهو واحد ووحيد...وهو حقيقي فالحقيقة أيضاً واحدة... وهناك عابرون وعابرات/غارقون وغارقات/بائسون وبائسات...وهم كثيرون جداً... مثلما هي الأوهام والكوابيس . النهر مرّ بكل هؤلاء ولم يتوقف...ولن يتوقف...ولن يعود لهم ولن يتذكرهم...فالنهر لا يعود للوراء أبداً .
وعلى الرغم من التلوث العارض الذي يكدر صفاء مائه...سيستمر.

1 التعليقات:
وما أصعب النهر عندما يثور في مزاج متقلب مخلفا حطام من الذكريات ورماد مسقبل لا ندري ما وراؤه!
كانت قرءة ممتعة. تحياتي
إرسال تعليق