ملف التعريف

صورتي
عبدالدائم اكواص
شاعر وكاتب ليبي مقيم في لندن
عرض الوضع الكامل الخاص بي

التدوينات محمية وموثقة

MyFreeCopyright.com Registered & Protected

ليبيا في دمي

ليبيا في دمي

آثار طفل في الرمال

آثار طفل في الرمال

أرشيف أمواج

2010-03-21

نستمر...فليس أمامنا سوى أن نستمر. قد نستقر في غياهب القاع أو فوق غيمة تائهة فالاحتمالات حولنا لا نهائية . نستدرج الأحلام كيلا تستدرجنا الأوهام . نكبل أنفسنا في ذيل حلم ضائع . نرتفع ونهبط ، نرتقي وننحدر . ننتصر كيلا ننكسر ، أو ننكسر فننتصر . ننتظر على رصيف الزمن . ندندن في خفوت أغنية حماسية قديمة قدم وجوهنا التي أكل عليها الخوف وشرب . نضحك - أحياناً- لأننا لا نعترف بالبكاء جزءاً من إنسانيتنا . نرتدي ملامح أخرى غير التي تفصح عما يدور في أنفسنا . نقول كلاماً لا يشبهنا ولا نشبهه . نكذب ونكذب وأيضاً نكذب . نستغرق ثلاثة أرباع أعمارنا في الكذب ؛ والربع الأخير في القسم بأغلظ الأيمان أننا صادقون ! . نحيي الوقت بالانتظار. ننتظر بلهفة أن يمرَّ بائع المصابيح القديمة . نحيا لأن الحياة أكثر وفرة من الموت أحياناً . نموت فقط حين ينفد مخزون الانتظار. نجتر الكلام القديم والحكايات القديمة. نكرّر أخطاءنا كنوع من الوفاء لماضينا . نختار ألاّ نختار. نظل مذبذبين بين ذلك أبداً . نعترف بأنا ضالّون ، ولكننا لا نبحث عن بوصلة النجاة . نبحر بأشرعة ممزقة ومراكب متآكلة والضباب يلف أحلامنا المتداعية . نمتطي موجاً كالجبال ولكننا نتمنى أن يكون (بوسيدون) أكثر رأفة ورحمة في كل مرة . نتمنى أن نستطيع . نترقب المرافئ ولكننا نخشى الوصول . نهتدي بالريح أحياناً وبالغريزة في أحايين أخرى .

"نكون أو لا نكون". نكون كيلا نكون . نكون ما لا نكون . نكون وقد لا نكون . نكون فلا نكون أو لا نكون فنكون ! .

ربما يكون للحديث بقية ! .

2010-03-15

(نشيد الهطول) قصيدة أخرى أقدمها مسموعة لمتابعي أمواج متمنياً أن يجدوا فيها شيئاً عميقاً. كنت قد كتبتها وأهديتها للشاعر الصديق عبدالباسط أبوبكر رداً على قصيدته (هطول) . هذه القصيدة قدمتها في مطلع العام 2006 في الإذاعة المسموعة في برنامج (المركز الثقافي) الذي كان يُعدّه ويقدمه الشاعر الكبير لطفي عبداللطيف (رحمه الله) .



2010-03-10

وصلني هذا الأيميل الطريف قبل عدة أيام ، وهو أيميل يتحدث عن مراحل تطور المرأة من وجهات نظر مختلفة بطريقة كوميدية ساخرة :

لما سألوا خبير في التدخين عن أنواع النساء أجاب :

· المرأة من سن 15 إلى 20 مثل الغليون حلوة بس صعب توليعها وإذا ولعتها صعب تطفيها

· من 21 إلى 30 مثل المالبورو الأحمر طعمها حلو بس بتتعبك

· من 31 إلى 40 مثل المعسل ما بتنترك

· من 41 إلى 50 مثل الميرت الأزرق بتسود وجهك وكأنك ما ادخن

· من 51 إلى 60 مثل السيجار الكوبي كل مابتولعها بتطفي

وأما لما سألوا المعلق الرياضي عن أنواع النساء أجاب:

· من 15 إلى 20 مثل كرة القدم 22 واحد بيركضوا وراها

· من 21 إلى 30 مثل كرة اليد 14 بيركضوا وراها

· من 31 إلى 40 مثل كرة السلة 10 بيركضوا وراها

· من 41 إلى 50 مثل كرة الجولف واحد بس بيركض وراها

· من 51 إلى 60 مثل كرة التنس كل واحد يحذفها على الثاني

وأخيراً سألوا خبير في السيارات عن أنواع النساء فأجاب:

· من 14 إلى 18 مثل البورش والهامر مابيفكر فيها غير الشباب الطايشين

· من 18 إلى 25 مثل البي ام دبليو مناسبة لجميع الأعمار اللي بتحب التسارع

· من 25 إلى 35 مثل البويك رجالية و حلوة وفخمة بس عليك بالبنزين

· من 35 إلى 45 مثل الليموزين مرتبة كتير بس سواقها لازم يكون معلم

· من 45 إلى 50 مثل المرسيدس الشبح مابيقتنيها غير الكبار

· من 50 إلى 55 مثل سيارات الشرطة مابتلاقيها غير تطارد وصفارتها بتصرع

· من 55 إلى 65 مثل سيارات الأمن عيونك مغمضة فيها وبتاكل ضرب سنه بساعه

· من 65 إلى 75 مثل سيارات الجيش مابتشوفها غير بالتصليح


2010-03-03

في الحقيقة لستُ من هواة المواضيع التي تتناول الجدل الأزلي بين الرجل والمرأة ، من هو الأكثر أهمية للمجتمع مثلاً ، أو من هو الأكثر احتياجاً للآخر ، وأسئلة من هذا القبيل أفضل ما يمكن أن نصفها به أنها مملة ومستهلكة وترفع الضغط . إن الذي شدّ انتباهي لهذا الموضوع ، ودفعني للكتابة عنه ؛ هو مقطع فيديو على اليوتيوب للكوميدي الأمريكي MARK GUNGOR ، وهو أيضاً قس وعراب حفلات زواج ، يتحدث فيها عن الفروقات التي يراها بين دماغ الرجل ودماغ المرأة بأسلوب نقدي ساخر، ولكنه في ذات الوقت مقنع ومدهش ، وسأحاول فيما يلي عرض ما تناوله مع شيء من التفصيل ، مع محاولة تطبيق ذلك على واقعنا المعاش .

يتكون دماغ الرجل من صناديق صغيرة ؛ فهناك صندوق لكل شيء : صندوق للسيارة مثلاً، وصندوق للمال ، وصندوق للأبناء ، وصندوق للزوجة ، وآخر لأمها موجود في مكان ما في " قبو" الدماغ ! . الصناديق هذه موجودة في كل مكان من الدماغ ، ولكنها منفصلة تماماً عن بعضها . عندما يناقش الرجل موضوعاً محدداً أو يفكر فيه ؛ فإنه يذهب إلى ذلك الصندوق بالتحديد والذي يحتوي ذلك الموضوع ، ويقوم بسحبه وفتحه ومن ثمّ مناقشة ما يحتويه فقط ، ثم يقوم بإرجاعه إلى مكانه بحذر شديد تفادياً لأن يلمس أي من الصناديق الأخرى . يعني ذلك أن الرجل لا يستطيع القيام إلا بشيء واحد فقط - أو الانشغال بشيء واحد فقط - في كل فترة زمنية محددة ، فعندما يقوم بعمله فإنه لا يكثرت لرنين الهاتف بجانبه ، وعندما يتفرج على "نانسي" أو "هيفاء" فإنه لا يهتم بصراخ زوجته وهي تنادي عليه أو بجرس البيت ، وإذا كان يشاهد فيلماً أمريكياً فإنه لا يهتم بسيجارته التي سقطت على البساط وأحرقته ! .

وفي الجانب المقابل ، فإن دماغ المرأة مكون من شبكة من الأسلاك ، حيث كل شيء متصل بعضه البعض وكأنه شبكة إنترنت خارقة ، وحيث كل شيء له علاقة أو يمكن أن يؤدي لأي شيء ، وهذا كله تغذيه طاقة من العواطف الجياشة ، وبذلك فإن المرأة قادرة على تذكر كل شيء ، لأنه أثر فيها بشكل أو بآخر ، كما أن ردة فعل المرأة دائماً ما تكون غير متوقعة . هذه الخاصية مكنت المرأة من القيام بعدة أعمال في وقت واحد ، فيمكنها مثلاً أن تقوم بتقشير البطاطا وهي تتفرج على مسلسل "باب الحارة" وفي نفس الوقت تقوم بترضيع طفلها والحديث مع سلفتها على الهاتف مع كل يحتويه ذلك الحديث من قرمة وتقطيع في الناس ! . وبما أنها لا تنسى إطلاقاً ؛ فعندما تأتي الزوجة لزوجها لتذكّره بشيء ما أو بوعد ما وعدها به ، فإنه ببساطة لا يتذكر؛ لا يتذكر لأن ذلك الوعد موجود في مكان ما في صندوق ما في دماغه ، وسيتطلب الأمر منه وقتاً طويلاً وجهداً خارقاً لإيجاد ذلك الصندوق واستخراجه ! .

وفي دماغ الرجل أيضاً هناك صندوق لا تعلم الزوجة بوجوده أو ربما لا تستطيع فهمه ، هذا الصندوق لا يحتوي على شيء إطلاقاً ولذلك يسمى صندوق "اللاشيء". وعلى الرغم من كل الصناديق التي يحتويها دماغ الرجل ؛ فإن صندوق اللاشيء هو الصندوق المفضل لديه ، لذلك نجد أن للرجل قدرة على قضاء ساعات طويلة في التفكير في اللاشيء أو عمل لاشيء ، أو الإنشغال بأشياء تظهره في صورة المصاب بسكتة دماغية ؛ مثل الصيد بالصنارة دون أن يكون هدفه الصيد فعلاً ، أو الجلوس أمام التلفاز وتقليب القنوات في بلاهة . وضعية اللاشيء هذه تصيب الزوجة بالجنون لأنها لا تفهمها ، ولأنها أيضا لا تستطيع التوقف عن التفكير ولو للحظة ، ولا يوجد شيء أكثر استفزازاً للمرأة من مشاهدة زوجها وهو يمر بحالة "اللاشيء". تحاول المرأة باستمرار ألاّ تترك زوجها وحيداً في صندوق "اللاشيء" ، ولكنه يقوم بطردها منه لسببين : أولهما أنها سوف تتحول لشيء في صندوق "اللاشيء" ، وثانيهما أنها ستفسد بثرثرتها حالة الهدوء والسكينة التي يرجوها الرجل بدخوله في حالة اللاشيء.وقد أثبتت دراسة لجامعة بنسيلفانيا أن الرجل قادر على التفكير في اللاشيء لمدة طويلة مع أنه مازال حياً يرزق ! .

وبناءً على ما تقدّم ؛ فإننا نرى اختلافاً جذرياً في تعامل الرجل والمرأة مع التوتر أو الضغط النفسي ؛ فبمجرد تعرض الرجل للضغط يقوم باللجوء مباشرة لصندوق " اللاشيء" ، فآخر شيء يريده الرجل في تلك الحالة هو الكلام . ولأن الزوجة لا تستطيع التوقف عن التفكير ، ولا تستطيع أن تترك زوجها في حاله يمارس طقوس اللاشيء تلك ؛ فإنها حتما ستأتيه وهو في تلك الحالة لتسأله ببساطة : "ما الذي تفكر فيه ؟" ، فيظل الرجلُ صامتاً ، وعندما تلحُ في السؤال يجيبها ببرود لا يخلو العصبية ونفاد صبر:" لا شيء" ، طبعاً هي ستتركه وشأنه إلى حين ، ولكن دماغها سيبدأ بالتفكير والغليان ، وستبدأ الشكوك في مهاجمتها ، فهي ببساطة لا تصدق بأنه لا يفكر في شيء ، بل لا تفهم أصلاً ما معنى أنه لا يفكر في شيء .

بالمقابل عندما تقع المرأة تحت الضغط فإنها لابد أن تتكلم ، لأنها لو لم تتكلم ؛ فإن دماغها "سينفجر"، لذلك فإن الكثير من الأزواج يفرون من زوجاتهم عندما يكن في تلك الحالة ، فالمرأة لاتريد مساعدة أو حلاً أو نقاشاً وهي في تلك الحالة ، بل تريد فقط من زوجها أن يجلس في هدوء ويصغي لثرثرتها .

يحتاج الرجل دائماً " للتفكير" الطويل والعميق في خطة محكمة لإقناع المرأة بشيء ما ، بينما تحتاج المرأة إلى "تكتيك" بسيط لإفساد خططه ! .