ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
◄
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

لابد أن نستمر في الكتابة حتى لو كانت الريح غير مواتية ، أو الظروف غير مناسبة . الكتابة ليست خياراً ، وليست وسيلة ترفيه ، بل أرقى وسائل التعبير الإنساني ، وأكثرها تأثيراً . فمنذ عصر الكتابة المسمارية والهيروغليفة ، وحتى عصر الـ(فيسبوك) و(تويتر) ؛ مازلت الكتابة هي الأقرب من وجدان الناس ، والأقدرعلى التعبير عن طموحاتهم وأحلامهم .
أنا لا أومن بالكاتب الموسمي أو المناسباتاتي (نسبة للمناسبات) ، ولا بالكتابة بنصف دوام ؛ فهذه ليست سوى توصيفات وتخريجات مؤدبة للإلتفاف حول جوهر الكتابة ؛ ألا وهو الإلتزام . الكتابة إيمان من نوع مختلف ، إما أن يؤخذ كلُّه ، أو أن يُترك كلُّه .
الكاتب الجيد لا بد أن يكون قارئاً جيداً ؛ جملةٌ سمعتها قبل أكثر من عشر سنوات ، ومازالت منذ ذلك الوقت ترنُّ في أذني ، ومازلت غير قادر على أن أمنع نفسي من الشعور بالحزن عند قراءتي لشيء جديد لم أكن أعرفه قبل ذلك ، فأبدأ بلوم نفسي كيف كنت أعيش دون معرفتي له .
" الكتابة معاناة ، والكاتب الصادق يمزجُ بالحرف الأملَ المونقَ المخضوضر مجسداً رؤاه "، جملة كنت أسمعها في الردايو كل صباح ولعدة سنوات عندما كنت طفلاً صغيراً أدرس في الصف الرابع أو الخامس إبتدائي ، حينما كنت أدرس في الفترة المسائية في مدرسة (الوحدة العربية) في (طرابلس) ، وكانت هذه جملة تتكرر كل يوم في مقدمة برنامج (ما يكتبه المستمعون) الذي كان يعده الكاتبان (سالم العبّار) و(عبدالله عبدالمحسن) . لقد كانت هذه الجملة هي أول ما أثار في نفسي اهتماماً أزلياً بالكتابة ، تطور فيما بعد ليصبح شاغلاً و سؤالاً ملحاً تسرب إلى كل تفاصيل حياتي .
وسواء كانت الكتابة خربشة على جدار أو جسر ، أو كتابة تقليدية باستخدام القلم والورق ، أو كتابة حديثة بالنقر على لوحة مفاتيح جهاز الكمبيوتر لنشرها في (توتير) أو (فيسبوك) ، فلابد أنّ من يقوم بها لديه شعور ملح وعميق بأن لديه ما يقوله ( كتابةً) ، ولابد أن شعوره بالمسؤولية قد تغلب على تردده في نشره ، ومشاركة الآخرين فيما يراه ويحس به ، مهما كان ذلك الإحساس- أو الفكرة- تافهاً في نظر البعض ، فلكل إنسان الحق في أن يعبر عما يدور في داخله بالطريقة التي يراها هو مناسبة ، وليس التي يراها ذلك البعض الذي ينصب نفسه وصياً على ضمائر الناس ونواياهم ، مستغلاً "شرعيته" السياسية أو الثقافية أو الدينية .
هل يستطيع أحد أن ينكر أن التفاهة لها جمهورها ، وأن الأفكار الغريبة لها مريدوها ؟ (سأواصل الحديث حول هذا الموضوع في الجزء الثاني) .

0 التعليقات:
إرسال تعليق