ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
◄
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

لا أعتقد أن بإمكاننا أن ننكر حقيقة أن للتفاهة أيضاً جمهورها ، ومن لا يصدق ذلك فما عليه سوى أن يدير جهاز الستالايت لأحدى القنوات الفضائية الطربية ، أو إحدى قنوات المسابقات الغبية (والتي عادة ما تطرح أسئلة من نوع ما هو لون البطيخة أو ما هو عدد أيام الأسبوع ؟) ؛ ثم يرى بنفسه عدد المتصلين ، أو المشاركين عبر الرسائل القصيرة والتي عادة ما تكون مفرطة في تفاهتها وسذاجتها . ولكن الحقيقة أيضاً أننا لا نستطيع أن نقمع هؤلاء ، أو نصادر حقهم في ممارسة التفاهة حتى لو كانوا مزعجين بالنسبة لنا . يمكننا أن نتجاهلهم ، أو نستنكر ما يفعلونه ؛ ولكن لا يمكننا أن نمنعهم بالقوة من ذلك . أعتقد أنه علينا القبول - ولو على مضض- بالتنوع والإختلاف في محيطنا الإجتماعي ، فالناس ليسوا سواء بأي حال من الإحوال ، بل يختلفون حدَّ التناقض في عقلياتهم ومشاربهم واهتماماتهم ، فكما أن هناك العالم والمفكر ؛ هناك أيضاً السفيه والأحمق ، وفي النهاية هناك شعرة تفصل بين العبقرية والجنون .
لقد وفرت وسائل التكنولوجيا الحديثة لكل شخص الفرصة أن يعبر عن نفسه بأسلوب مختصر جداً ، ولكنه مفهوم . وهنا أعني وسائل متقدمة مثل خدمة الرسائل القصيرة في أجهزة الموبايل ، و خدمة الماسينجر ، والفيسبوك وتويتر (والله أعلم ما هو القادم). هذا يعني أنه ليس من الضروري أن يكون الشخص موهوباً لكي يشارك الناس أفكاره أو تطلعاته ، فقد أصبح التكثيف – أوالإختصار- هو السمة الغالبة على الكتابة الإلكترونية ، الأمر الذي قفز بهذه الوسائل من الكتابة سنوات ضوئية بعيداً عن جهابذة النحو والصرف ، وسدنة البلاغة والإملاء ؛ الذين مازالوا - حتى في عصر الإنترنت والميديا- يخوضون جدلهم الأزلي حول الفرق بين "الترجمة" و"التعريب" ، أو ترجمة وسائل التكنولوجيا مثل التلفزيون ؛ بين من يصر على ترجمته إلى )تلفاز) ، ومن يرى أنه يجب أن يترجم إلى (مرناة ) ! . سأكون متحمساً جداً لمعرفة كيف سيترجمون كلمة (فيسبوك) أو (تويتر) أو (يوتيوب)...(بالذات كلمة يوتيوب).
يبدو أن الفرصة أصبحت مواتية اليوم لأن نشارك في تقدم الحضارة البشرية ، وكتابة التاريخ الإنساني ، ليس بالصناعة أو الإختراع ، فهما بعيدان كل البعد عنا في الوقت الحالي ، وإنما باستغلال وسائل التكنولوجيا المتاحة في الكتابة ومشاركة أفكارنا وطموحاتنا ، وتشكيل نوع من الوعي الجماعي ، فإن أعظم المنجزات الإنسانية من اختراع العجلة واكتشاف النار، إلى اللقاحات الطبية والإنترنت ؛ كانت جميعها مجرد أفكار داخل جمجمة أناس عاديين......ربما مثلنا ! .

1 التعليقات:
حضر الشربات
إرسال تعليق