ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
◄
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

لونهم أخضر، ويحبون الزحف على بطونهم، ولا يتقنون سوى الصراخ والنعيق، وسوى العيش كطفيليات تقتات على أحلام الآخرين وطموحاتهم . هم كالفيروسات لا يستطيعون الحياة بدون عائل يمنحهم الغذاء والشعور الكاذب بالأمان، ويغذي خيالهم القاصر بأكاذيب كبيرة عن تميزهم وتفردهم في تركيبة المملكة الحيوانيات ! . اللسان هو أهم عضو لديهم، وهو عادة ما يكون طويل وله قدرة على التمدد إلى مسافات بعيدة بحيث لا يوجد كائن واحد في منأى عن ألسنتهم؛ هذه الألسن التي تتمحور حياتهم حولها، فيستخدمونها في الاصطياد، والنقيق والنعيق، وربما يكون لهم فيها مآربُ أخرى، واستخداماتٌ لم يكتشفها علم الحيوان عن هذه الزواحف والبطن- قدميات .
هم أيضاً متفردون بقدرتهم الخارقة على التلون؛ بحيث يتغير لون جلودهم طبقاً للبيئة التي يوضعون فيها؛ الأمر الذي يضمن لهم البقاء والاستمرار مهما تقلب الطقس أو تبدلت الظروف. المخيف في الأمر أن هناك دراسات أولية تتحدث عن قدرة هذه الحيوانات على تغيير أشكالها بشكل كامل؛ وذلك إثر طفرة حدثت في تركيبتها الجينية إثر "إلتحامها" بمثيلاها في أفريقيا و"أمريكا اللاتينية". لقد بلغت تلك الدراسات درجة من الخيال أن توقعت أن تكون لهذه الزواحف القدرة على التشكل في هيئة جندي يحمل بندقية أو مذيع يحمل بندقية أيضاً ! .
الشيء الآخر المهم حول هذه الزواحف أن دماءها باردة فليس لديها إحساس طبيعي، ولا قدرة على التفاعل الطبيعي مع متغيرات بيئتها، فلو أضفنا إلى ذلك خشونة جلودها؛ مما يعني أنها لا تتألم أبداً؛ فإننا بالتالي نتحدث عن حيوانات هي أقرب إلى الجماد- كالبندقية مثلاً !- منها إلى الكائن الحي.
إن لهذه الزواحف قدرة عجيبة على التشبث بأماكنها لفترات طويلة جداً، وحتى لو بدت للعيان وكأنها ميتة؛ فهي حتماً في سبات عميق نتيجة لصعوبة الظروف التي تحيط بها، ويمكنها أن تبقى كذلك مهما طال الزمن، وبمجرد أن تتحسن تلك الظروف تستيقظ...لتبدأ النعيق والإفتراس من جديد .
3 التعليقات:
أفضل و أروع وصف للمخلوقات المؤيدة للقذافي.أبدعت يا ابونزار
مساك الله بالخير والنور
كل عام وانت بخير
كنت املك من هذه الحيوانات صنفان
مات الضبان نتيجة إهمالي بنوبة برد لاغم ان دمائهم بارده!!؟
أما الفخاخ أو الحرباء فقد إختفت عني رغم خبرتي في اصطيادها واجبارها على النزول منبين الاغصان
الجميل في الأمر هو تلونها وانتفاخها عند وضعها في الماء
اكثر ما يثير الدهشة هروبها رغم بطئها
وقبيل أيام أخبرني صديق بان سحلية (فخاخ) دهستها سيارة بجانب منزلي فأعلنت الحداد على صديقتي.
موضوعك شيق و ممتع سيدي
بس الفرق بينها وبين الحشاشين أنها تخرج ألسنتها لتصطاد طعامها والحشاش يخرج لسانه ليأكل في لحم اخيه الإنسان فيبتعد الناس عنه اتقاء الغيبه والنميمه
نسيت اقولك ان الحرباء عزيزة نفس لا تأكل إلا من صيدها فقد حاولت إطعامها فلم تستجب .
أعذرني على الإطالة
رمضان مبارك
لك مني باقة ورد صادق يفوح بالتهاني
عزيزي / كل عام وانت بخير ايها الرائع ، كل عام وليبيا الحرة تنزع اثوابها الباهتة وتطلق زعرودة الحرية ، كل وانت وانت طيب ايها الشاعر الجميل
عبدالباسط ابوبكر محمد
إرسال تعليق