ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
◄
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب
2011-10-08
19:58
بتوفيق من الله وبفضل من عنده، تحصلت على درجة الماجستير التخصصي في جراحة الفم والفكين من جامعة لندن. لقد كانت الشهور الأخيرة، التي شهدت ثورة الشعب الليبي ضد الفقيد المنهار، هي أشد فترة مرت بي تأرجحت فيها مشاعري ومعنوياتي بين الأمل والألم، والقلق والإندفاع، والعنفوان والإنكسار، كان كل شيء في حياتي يتمحور حول ثورتنا وأخبارها، كنت أحياناً أخرج من الكلينيك أو العمليات للإطلاع بسرعة على آخر الأخبار، بل قد وصلت بي الحال أن كنت أعيش في واقعين في نفس الوقت ، فجسدي كان في لندن ، وعقلي وقلبي كان مع أهلي وأصدقائي في ليبيا. كانت فرصة النجاح تتضاءل أمامي كل يوم ، ولكنني تشبث بالأمل حتى آخر لحظة ، وما زاد من أملي هو رؤيتي لشباب في عمر الزهور فقدوا اطرافهم بفعل آلة القتل القذافية الهمجية، ولكنهم أصروا على العودة إلى الجبهات وقتال هبل العصر هو وأزلامه وعبيده ومن تبعهم بفساد في الأرض. لقد كانت آلامي تتضاءل إلى درجة التفاهة أمام آلام هؤلاء وتضحياتهم.
أسأل الله العلي القدير أن يمنحنا القدرة على خدمة بلادنا التي دفع ثمن حريتها آلاف من خيرة شبابها .
(الصورة المرفقة هي صورة جماعية بمناسبة التخرج، يظهر فيها رئيس قسم جراحات الرأس والوجه والفكين في مستشفى لندن الجامعي دكتور كولن هوبر-الثاني جلوساً من اليمين- والدكتورة راتشل ليسون مشرفة درجة الماجستير-الثالثة جلوساً من اليمين- مع بقية أعضاء القسم في الجامعة وبعض الخريجين).
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق