ملف التعريف
أرشيف أمواج
-
◄
2010
(44)
-
◄
أكتوبر
(9)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-8 (من وردةٍ لوردةٍ أط...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-7 (هنا لندن)
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-6 (لوسي لا تتكلم) !
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-5...(حدهم بنت جونسون)...
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-4
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-3
- العجوز الشقراء التي لا تحبني-2
- العجوز الشقراء التي لا تحبني
- الطريق إلى السماء
-
◄
أكتوبر
(9)
مواقع إلكترونية
- إتحاد المدونين الليبيين
- إذاعة المدونين المسموعة
- الجزيرة نت
- العربية نت
- المكتبة الليبية
- بي بي سي بالعربي
- صحيفة أويا
- صحيفة قورينا
- كل المدونات الليبية
- مرصد المدونات الليبية
- معاني الأسماء العربية
- مكتبة التراث الليبي
- موقع الأدباء الليبيين(بلد الطيوب)
- موقع الباحث العربي
- موقع الفيس بوك
- موقع الويكيبيديا للمعلومات
- موقع اليوتيوب

قصيدة ما كان يمكن أن يكون كتبتها قبل ستة أعوام ولم أتمكن من تسجيلها إلا الآن .
What was suppose to happen by ukwass

الأنا هي مركز الإحساس، وكل ما عداها طرفيّ. فهل التغيير يحدث فيها؟ أم في محيطها؟ أم في حكمها (إدراكها) على محيطها؟ .
إذن هأنذا هنا أسير في بلاد ليست كالبلاد محاطاً- أو محاصراً- بأشياء ليست كالأشياء. الأمر يبدو معقداً بعض الشيء، ولكنني لا أشعر بالقلق. في الحقيقة هو شعور مركّب يجمع بين الأمل والإيمان بالقدر. الجهوزية لكل احتمال تذهب بباطن العقل للتفكير- والتفتيش- في مناطق الظلّ، حيث ظلت هذه المناطق محظورة عليه حين كان القلق هو الحاكم.
البداية كانت..همممممم...في الحقيقة لم تكن هناك بداية محددة، فقد كنت أسيراً- أو ربما طليقاً- في مكان لا يشبه الأماكن، أو ربما كان يشبهها ولكن تغير في تلك اللحظة، وفجأة أصبح كل شيء مختلفاً.
ثم ما الذي سأستفيده من معرفتي بكيفية وزمن البداية؟، خصوصاًوأنها ربما ستبدو مختلفة- وكأنها مختلقة- أيضاً.
ألتقي بالمصادفة بصديق ليس كالأصدقاء، نتحدث في كل شيء إلا الإختلاف- والنفور- الذي يكسو لقاءنا. أفتعل الضحك بدون سبب وجيه، وفي كل مرة أشعر برغبة عارمة في التقيؤ، ليس بسببه؛ ولكن بسبب هذا العالم الذي أصبح فجأة مختلفاً وناشزاً لدرجة القرف .
كنت أتمنى لو أنني أسأله إن كان يشعر بهذا الإختلاف الصارخ مثلي، ولكن شيئاً ما في داخلي كان يمنعني من البوح بهذه الأفكار التي قد يعتبر التصريح بها في مرتبة الجنون. هكذا نحن دائماً، نصرّح بأشياء تعطي إنطباعاً مختلفاً تماماً عن حقيقة ما يختلج في دواخلنا. هل هو النفاق؟ أم هو الخوف من كون أن التصريح بحقيقة ما نشعر به قد يفضح ضعفنا وعجزنا؟. الخوف...هذا المتسلّط الذي يحصد الآمال، ويشكل الدوافع، ويخنق الأفق !.
